تصاعدت الأزمة داخل جولة النجم البريطاني إد شيران في الولايات المتحدة، بعدما أُبعد مغني الراب الأميركي ماكلمور عن بقية حفلات الجولة، عقب مواقفه المؤيدة للفلسطينيين وتصريحاته حول الحرب على غزة.
بدأت الأزمة بعد ظهور ماكلمور في حفل لإد شيران في نيوجيرسي، حيث أعلن دعمه للفلسطينيين وتحدث عن الحرب الدائرة في غزة، قبل أن تتصاعد الضغوط لإبعاده عن بقية الجولة الأميركية.
وأوضح إد شيران أن قرار استبعاد ماكلمور لم يكن قراره الشخصي، مشيرًا إلى أن ملاعب أميركية هددت بعدم استضافة حفلات الجولة في حال استمرّت مشاركته.
من جانبه، ربط ماكلمور استبعاده بمواقفه المؤيدة لفلسطين، معتبرًا أن موقفه كان سببًا أساسيًا وراء القرار. إلا أن استبعاده لم يؤدِ إلى إنهاء مشاركته في الجولة فحسب، بل تسبب في اتساع الأزمة، بعدما أعلن عدد من الفنانين المشاركين انسحابهم تضامنًا معه، ومن بينهم فينياس، وفرقة لوكاس غراهام، وآرون رو، إضافة إلى فرقة Beoga.
وهكذا تحولت القضية من خلاف حول مشاركة فنان واحد إلى أزمة أوسع داخل الجولة، مع اتساع التغطية الإعلامية وتركز النقاش حول حرية التعبير ومواقف الفنانين تجاه القضية الفلسطينية.
وبعد استبعاده، أعلن ماكلمور التبرع بمليون دولار من عائداته للمنظمات التي تقدم المساعدات للفلسطينيين، مجددًا تأكيد موقفه المؤيد للقضية الفلسطينية والمناهض لما وصفه بالإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









