عادت قضية النجمة العالمية بريتني سبيرز المتعلقة باتهامها بالقيادة تحت تأثير الكحول إلى الواجهة بعدما شهد الملف تطورات بارزة حيث ستمثل بريتني سبيرز امام القضاء بعد أيام.
في هذا الإطار، أعلن مكتب المدعي العام في مقاطعة فينتورا توجيه جنحة واحدة إلى بريتني سبيرز، تتعلق بقيادة مركبة تحت التأثير المشترك للكحول ومادة مخدّرة واحدة على الأقل، من دون الكشف عن طبيعة هذه المواد أو نسبها في الجسم.
من جهتها، أوضحت النيابة العامة أن القضية قد تُحل عبر اتفاق قانوني مخفف، يتضمن اعترافاً مقابل الخضوع لفترة مراقبة تمتد لعام واحد، إلى جانب المشاركة في برنامج توعية حول مخاطر القيادة تحت تأثير الممنوعات ، ودفع غرامات مالية. ويأتي هذا الطرح في ظل عدم تسجيل أي حوادث أو إصابات مرتبطة بالواقعة، إضافة إلى اعتبار نسبة الكحول منخفضة، ما يفتح الباب أمام تسوية من دون عقوبات مشددة.
نشير إلى أنّ تفاصيل قضية بريتني سبيرز إلى مطلح شهر آذار/ مارس الفائت حيث تم توقيفها من قبل الشرطة، بعد قيادتها بسرعة وبأسلوب وُصف بالمتهور على أحد الطرق السريعة القريبة من منزلها. وبحسب السلطات، بدت متأثرة أثناء القيادة، حيث خضعت لاختبارات ميدانية قبل احتجازها للاشتباه بقيادتها تحت تأثير الممنوعات ، ثم نُقلت إلى السجن قبل الإفراج عنها في اليوم التالي بكفالة.
ودخلت بريتني سبيرز لاحقاً مركزاً متخصصاً لعلاج تعاطي المواد بشكل طوعي، في خطوة تعكس محاولة للتعامل مع تداعيات الحادثة على الصعيد الشخصي.
الجدير بالذكر أنّه تم تحويل ملف القضية إلى الادعاء العام في 23 آذار /مارس الفائت على أن تُعقد جلسة توجيه التهم يوم الاثنين 4 أيار/مايو الجاري ، من دون إلزام بريتني سبيرز بالحضور، نظراً لتصنيف القضية كجنحة.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









