بعد سنوات من الإقامة فيه، أنهت النجمة الأمريكية أنجلينا جولي علاقتها بمنزلها التاريخي في لوس أنجلوس، بصفقة بيع بلغت قيمتها 24.75 مليون دولار، في واحدة من أحدث صفقاتها العقارية.
في هذا الإطار، كشفت تقارير إعلامية عن تفاصيل الصفقة العقارية التي أبرمتها أنجلينا جولي، إذ أتمت بيع منزلها التاريخي في لوس أنجلوس، بعد سنوات من شرائه والانتقال للإقامة فيه عقب انفصالها عن براد بيت.
ويحظى المنزل بمواصفات استثنائية تعكس قيمته العقارية والتاريخية، إذ يمتد على مساحة واسعة ويضم عدداً كبيراً من الغرف والحمامات، كما يحمل إرثاً سينمائياً لافتاً، بعدما كان مملوكاً في السابق للمخرج الراحل سيسيل بي ديميل.
وتتميز الملكية بتفاصيل فاخرة ومتنوعة تجعلها أقرب إلى مجمع سكني متكامل، إذ تضم قصراً على طراز «الفنون الجميلة» ومرافق متعددة للترفيه والضيافة، إلى جانب مساحات مخصصة للخدمات والموظفين، وقبو لتخزين النبيذ.
ويجمع العقار بين الفخامة والطبيعة، محاطاً بمساحات خضراء وأشجار معمرة، فيما تمنح موقعه إطلالات مميزة على تلال هوليوود ولافتة هوليوود الشهيرة، وصولاً إلى مرصد غريفيث.
ويحمل المنزل تاريخاً معمارياً وسينمائياً عريقاً، إذ صممه المهندس المعماري بي. كوبر كوربيت عام 1913، قبل أن ينتقل إلى ملكية المخرج السينمائي الراحل سيسيل بي. ديميل عام 1916، وتبقى عائلته المالكة للعقار حتى أواخر ثمانينيات القرن الماضي.
وكانت جولي قد كشفت في تصريحات سابقة عن رغبتها في مغادرة لوس أنجلوس والعيش خارج الولايات المتحدة، مشيرةً إلى أن إجراءات طلاقها من براد بيت حالت دون مغادرتها المدينة في وقت سابق، قبل أن يتحقق ذلك بعد بلوغ توأميها نوكس وفيفيان سن 18 عاماً .
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









