تحدّثت المحامية والناشطة الحقوقية أمل كلوني عن التحديات والتغيرات التي طرأت على حياتها الشخصية والمهنية بعد زواجها من النجم العالمي جورج كلوني عام 2014.
في هذا الإطار، أوضحت أمل، البالغة من العمر 48 عاماً، أنها كانت تتمتع قبل الزواج بفصل واضح بين حياتها المهنية وحياتها الخاصة، إلا أن الأمر تغيّر بشكل كبير بعد ارتباطها بجورج كلوني ، وإنجابهما التوأم ألكسندر وإيلا عام 2017 .
وقالت أمل خلال مشاركتها في فعالية Cartier Dialogues: “كنت أستطيع الفصل تماماً بين عملي وحياتي الشخصية، لكن بعد الزواج تغيّر ذلك كثيراً. في البداية كنت أشعر بأن الجميع ينظر إليّ من زاوية واحدة، وكنت أفكر مثلاً أنني لا أستطيع ارتداء فستان معين أو القيام بأمر ما لأن لدي جلسة أمام قاضٍ يوم الإثنين”.
وأضافت: “لكنني أدركت أن الأهم هو أن تعيش حياتك، وفي النهاية إذا كنت جيداً في عملك فهذا سيظهر للجميع. لم أسمح لهذا الأمر بأن يمنعني من القيام بما هو مهم لعائلتي أو لعلاقتي الزوجية. صحيح أن التعامل مع هذا القدر من الاهتمام الإعلامي كان جديداً بالنسبة لي، لكنه أصبح جزءاً من حياتي”.
فيما يتعلّق بالتعامل مع الأضواء، أكدت أمل كلوني أن القلق الأولي من الشهرة لم يعد يشكل عائقاً في حياتها، قائلة إن الأهم هو الاستمرار في العمل وتحقيق الأثر.
وأضافت أن بعض المخاوف السابقة لم تكن تستحق كل هذا القلق، مشددة على أن النجاح الحقيقي يظهر من خلال العمل الجاد والالتزام.
وأشارت إلى أنها أصبحت أكثر راحة في التعامل مع الظهور الإعلامي مقارنة بالسنوات الأولى من الزواج، رغم أنها ما زالت تحرص على خصوصية حياتها العائلية
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









