بعد قرار توقيف شيرين عن الغناء، هؤلاء النجوم تعرّضوا للموقف نفسه!

9:00
12-12-2017
أميرة عباس

أصدرت نقابة المهن الموسيقية في مصر قراراً بتوقيف الفنانة شيرين عبد الوهاب عن الغناء لمدة شهرين منذ تاريخ الرابع عشر من شهر تشرين الثاني نوفمبر من العام الحالي لغاية الرابع عشر من شهر كانون الثاني يناير من العام 2018 القادم. ورغم أنّ هذا القرار أخذ حيّزاً كبيراً في الإعلام المصري وكذلك العربي إلا أنّه ليس الأول من نوعه!

فالفنانة شيرين عبد الوهاب مُنعت سابقاً من الغناء في عهد نقيب الموسيقيين الموسيقار حسن أبو السعود عندما تقدّم المنتج نصر محروس بشكوى ضدها إثر خلافات بدأت بينهما منذ العام 2006 وسبب الشكوى هو إمتناع شيرين عن تسجيل أغنيات اختار محروس كلماتها وألحانها. وعلى الرغم من أنّ شيرين خضعت للتحقيق، فإنها شدّدت على أنّ من أبسط حقوقها اختيار أغنياتها، إلا أنّ النقابة منعتها من الغناء، خاصة أنّها إتهمت أبو السعود بقبول رشوة مالية منها وصرّحت بذلك خلال إطلالة لها في برنامج البيت بيتك لكن تمّت المصالحة بينهما عام 2007 وتوقّف قرار المنع، ثمّ مُنعت مرة ثانية من الغناء في مصر عندما وجّهت شيرين إنتقاداً إلى نقيب الموسيقيين الأسبق إيمان البحر درويش عام 2012!

أيضاً في عهد نقيب الموسيقيين الموسيقار الراحل حسن أبو السعود تمّ إصدار قرار بمنع الفنانة إليسا عن الغناء في مصر، وذلك بعدما قام أحد الأطراف بتقديم شكوى ضدها - من باب محاولة محاربتها- وجاء في نص الشكوى أنّ إليسا تقدّم للنقابة عقوداً بأرقام قليلة لتخفيض الرسوم المدفوعة عن تصريح الغناء. ومن دون تحقيق، صدر قرار منعها من الغناء بعد إحيائها حفل زفاف ضخم في مصر، لكن اليسا فيما بعد استعادت التصريح بالغناء بعد تسوية الأمور المالية مع النقيب الراحل.

كما أنّ الفنانة كارول سماحة تعرّضت لموقف مشابه حينما مُنعت من الغناء في مصر لكن لأسباب مختلفة عن شيرين وإليسا إذ أنّه في عهد نقيب الموسيقيين السابق منير الوسيمي إتُخِذ قراراً بمنعها من الغناء في مصر بسبب فستانٍ إرتدته في إحدى حفلاتها هناك مع تقديمها لوصلة رقص. ونذكر أنّه في شهر كانون الثاني/يناير من مطلع عام 2017 تداول البعض أخباراً عن منع كارول من الغناء مجدداً في القاهرة إلا أنّ النقابة نفت حينها هذه الشائعات.
وبعيداً عن النجمات اللبنانيات، في العام 2010 كان هناك نصيباً أيضاً للفنانة أصالة نصري في هذا النوع من القرارات إذ أنها في إحدى المرات أدلت بتصريحات فنية أبدت فيها رأيها بالواقع الغنائي في مصر وإنتقدت الملحّن حلمي بكر فأثارت غضب بعضهم ما دفع بالنقابة لإتخاذ قرار بمنعها من الغناء هناك خاصة أنها رفضت المثول أمام النقابة حينما تمّ إستدعاءها للتحقيق معها.

من ناحية أخرى، بعدما تولّى الفنان هاني شاكر منصب نقيب الموسيقيين في مصر، إتخذ قراراً بمنع أي فنانة من إرتداء ملابس مثيرة أثناء إحيائها الحفلات الغنائية، وحينما أطلّت النجمة هيفاء وهبة في إحدى حفلاتها في القاهرة وهي ترتدي ما يُسمى "هوت شورت" طالب البعض بتوقيفها عن الغناء هناك من منطلق قرار شاكر إلا أنّ هذا الإعتراض تمّ تجاهله رغم البلبلة. وهناك أخبار عديدة عن توقيف هيفاء من الغناء في مصر وأخرى بمنعها من دخول البلاد لكن بقَت كلها في إطار الشائعات.
أيضاً خلال الشهور الأخيرة من العام الجاري، قامت فرقة "مشروع ليلى" بالغناء في "كايروفيستيفال"، وتم في هذا الحفل رفع أعلام المثليين جنسياً، مما أثار سخط الجميع. فقررت نقابة الموسيقيين إنهاء الجدل من خلال أخذ قرار إنهاء وإلغاء الحفلات المقبلة للفرقة في مصر، على إعتبار مثل هذه الحفلات لا تناسب البلاد.

فهل أصابت نقابة الموسيقيين المصرية في إتخاذ قرار منع فنان أو فنانة من الغناء؟!