لمن قالت أصالة "هذا الغبي"؟!

لمن قالت أصالة "هذا الغبي"؟!

وجّهت النجمة السورية أصالة نصري رسالة قاسية اللهجة من خلال بوست نشرته على صفحتها على موقع إنستغرام، قصدت فيه الجهاز الخليوي الذي وصفته بالغبي، مستعينة بأمثلة من واقعنا الذي نعيشه، فطرحت على شكل قصّة سلبيات هذا الجهاز الذي لا يسمح لنا بأن نعيش اللحظات الجميلة كما هي ويسرق سعادتنا، لا بل يكبّلنا وعوضاً عن أن نفرح باللحظة نفسها، نلتهي بتصويرها دون نتيجة.

وكتبت أصالة: "بسبب هذا الغبي أصبحت سعادتنا منقوصه وقلقه وأصبح هذا الشيء بمثابة رصاصة نُصيب بها أنفسنا مع كلّ من نحب، فنُصاب بارتياب مع قلق مع انفصام مع استمتاع بالفضائح و(ياعيني لو نحنا أبطالها)، أنا واحده من كثيرين لايعرفوا إِلَّا أنّ يكونوا مايَشعرون، أضحك كثيراً وكأنّي لم أعرف الحزن، وأبكي كأنّي لن أعرف بعد الآن الابتسام، واضحة بغباء، أكتم ولا أكذب، وعندي جنون وعندي ثقه وعندي محبّه وعندي عداء وعندي لؤم وعندي كلّ ماعند الكثيرين، وأريد أن أفرح بلا قلق، ولاأريد أن أصاب بارتياب (مين عم يصوّر)، بدّي عيش عادي لو فرحت بدّي أطلع فوق الكنب حافيه وكمان عم برقص. أو أقعد عالأرض وآكل فستق حلبي (مثلاً)، ونقعد مرّه نحاسب بعض، نتعاتب ونتمازح ونتصالح وبكلّ هدول نحنا صادقين مركّزين وعم نعيش حقيقة كلّ شعور، من غير الموبايل والكاميرا بالموبايل أكيد نحنا بشر أحسن، لأنّنا ربطنا وجودنا ببطيّاريته، ويا الله لو فضيت قاطعوا هذا الشيء على الأقل بإهماله في الساعات الّتي لاتعوّض، عيشوا الحقيقه ووثقوها بالتعبير عنها فيما بعد، ماحدا مهتمّ يشوف على موبايلنا صورنا حتّى ولو مع الملوك ومع الرؤوسا، عم نتوحّد ونتبلّد بسبب هالموبايل وهالكاميرا الّلي بالموبايل، عيشوها لتعرفوا كيف بتنحسّ وكيف عنها لازم ينقال، ولّا بس بدّكم تصوروها! والله سرق سعادتنا هالموبايل وبهدلتنا الكاميرا الّلي بالموبايل".