فيروزتنا.. عيدك عيد الدني!

فيروزتنا.. عيدك عيد الدني!

يُصادف يوم الحادي والعشرين من شهر تشرين الثاني من كل عام عيد ميلاد عملاقة الأغنية اللبنانية، وسفيرة لبنان إلى النجوم السيدة فيروز! فيروزتنا التي أضحى اسمها مرادفا للجمال، السلام، الحب، العروبة، الوطن، الأمل، الحنين وما إلى هنالك من مشاعر نبيلة وسامية.

في لمحة سريعة عن سيرتها الذاتية، نذكر أنّ "نهاد رزق وديع حداد" ولدت عام 1935 بمنطقة زقاق البلاط ببيروت، كانت تسترق السمع إلى مذياع منزل الجيران المجاور لمنزل ذويها، ومنذ نعومة أظفارها بدأت تصدح بالغناء. بداياتها الفنية لم تكن سهلة بتاتاً خاصة مع إعتراض والدها على دخولها معترك الفن وهي آتية من مجتمع محافظ.
نهاد حداد، بدأت مشوارها الفني ككورال بعدما إكتشفها الموسيقي محمد فليفل لكن والدها لم يوافق على دخولها معترك الغناء. بعدها حالفها الحظ عندما قدّمت أولى أغنياتها من ألحان الراحل حليم الرومي الذي كان يرأس الإذاعة اللبنانية. في العام 1952 بدأت حداد بالغناء الفعلي بعد أن تعرّفت على الراحل عاصي الرحباني الذي شكّل مع شقيقه منصور ثنائياً فنياً عبقرياً يُعرف بالأخويْن الرحباني، ومنذ تلك اللحظة فُتِحَت أبواب المجد أمامها وبدأت مشوارها مع التميّز عبر عشرات الأعمال الغنائية، المسرحيات والأفلام.
نالت السيدة فيروز خلال مسيرتها الفنية أهم الجوائز والأوسمة أبرزها: وسام قائد الفنون والآداب ، التي منحها لها الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران وهو من أهم الأوسمة في أوروبا عام 1988، مفتاح مدينة لاس فيغاس عام 1999. كما لقبت بالعديد من الألقاب فضلاً عن سفيرتنا إلى النجوم مثل: جارة القمر، أسطورة العرب وقهوة الصباح.
 قدّمت فيروز أغنيات أصبحت أشبه بأناشيد يحفظها الجمهور العربي عن ظهر قلب كباراً وصغاراً من المحيط إلى الخليج، ومن المشرق إلى المغرب.

حققت فيروز العالميّة بأغنياتها التي أضحت فلوكلورا لبنانيا خالدا، وفي عيدها الـ 82 نسأل الله أن يمدّها بالصحة والعمر الطويل.