هل تنوي روتانا التعاقُد مع نجومها الذين إنفصلوا عنها في السنوات الأخيرة؟!

في حال إطّلعنا على الصفحات الرسمية الخاصة بشركة روتانا للمرئيّات والصوتيّات عبر مواقع التواصل الإجتماعي خلال الأيام الأخيرة، سنُلاحِظ أنّها تُروِّج لأغنيات من إنتاجها بصوت نجوم الغناء الذين كانوا منضوين تحت لواء الشركة المذكورة قبل فسخ التعاقُد بينهما.

 

في تفاصيل ذلك، لا شكّ في أنّ كل شركة إنتاج تُروِّج لأعمالها الفنيّة الخاصة بها عبر صفحاتها الإلكترونية لكن ما لفتنا أنّ شركة روتانا في الأسبوع الأخير تُروِّج لأغنيات بعض النجوم الذين إنفصلوا عنها بفسخ التعاقد الفني بينهما ومنهم مَن يُحكى عن إحتمال تعاقُد جديد مع الشركة.

 

على سبيل المِثال، طرحت روتانا فيديو لمجموعة من أغنيات شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم لتسأل جمهورها عن الأغنية الأفضل بين تلك المجموعة مثل: "مغرومة، خليني شوفك، ما في نوم، عطشانة..."، كما روّجت الصفحة الرسمية للشركة أغنية للفنان المصري عمرو دياب ألا وهي "ريحة الحبايب"، أيضاً إستذكرت صفحة الشركة أغنية تسعينيّة بعنوان "وايد وايد" للفنانة اللبنانية –المُبتعِدة عن الأضواء- ألين خلف حيث سألت المتابعين "من يتذكّر هذه الأغنية للفنانة ألين خلف؟"، ولم تتوقّف عند ذلك إنّما أعادت إلى أذهان الجمهور أغنية "جبّار" للراحل عبد الحليم حافظ بصوت الفنانة المغربية ليلى غفران.

 

هذا الترويج لتلك الأغنيات يضع علامات إستفهام عديدة، أوّلها عمّا لو كان القيّمين في شركة روتانا يسعون لإعادة التعاقُد مع نجوم إنفصلوا عنها في السنوات الأخيرة، فبالنسبة للفنانة نجوى كرم وبالرغم من أنّ رئيس مجلس إدارة الشركة السيد سالم الهندي قد صرّح بأنّ هناك نيّة لعودة شمس الأغنية إلى الشركة إلّا أنّ التعاقُد الرسمي لم يتم بعد، كذلك الأمر مع الفنان عَمرو دياب الذي يتفاوض مع الهندي للتعاقُد مجدداً مع الشركة لكن ليس هناك أي شيء مؤكّد لغاية اليوم، أمّا الفنانة ليلى غفران فصرّحت بأنّها ستُنتِج ألبومها الجديد بإنتاج مشترك بينها وبين الموسيقار سامي الحفناوي بعيداً عن روتانا.

 

لذلك نطرح التساؤُل التالي: هل تنوي روتانا على التعاقُد مع نجومها الذين إنفصلوا عنها أم أنّها تُروِّج لتلك الأغنيات لنجوم أصبحوا خارج الشركة بهدف التسويق من أجل الإستماع لهذه الأعمال الغنائية عبر تطبيق Deezer؟!