هل الصُّدفة جَمَعت أحمد عز وزينة أم أنّه موقف مُدبَّر لتوريطه من جديد؟!

هل الصُّدفة جَمَعت أحمد عز وزينة أم أنّه موقف مُدبَّر لتوريطه من جديد؟!

في ظل النجاح الباهر الذي يُحقّقه الممثل المصري أحمد عز على الصعيد السينمائي راهناً من خلال فيلم "ولاد رزق 2" بعد فيلم "الممر"، تضج الأخبار الصحفية بالإشكال الحاصل بين عز والممثلة المصرية زينة ولا بد من التوقّف عند تفاصيل ما يُحكى بين الحقيقة و"الفبركة".

إنتهز عز إجازة عيد الأضحى بعد المجهود الكبير الذي يبذله في تصوير أفلام سينمائية بشكل متتالٍ، كي يمضي الإجازة مع بعض أصدقائه المقرّبين خارج القاهرة، وخلال تواجده في إحدى المطاعم في الساحل الشمالي، إلتقى عز صدفةً بإمرأة لم يتعرّف على هويتها في بادئ الأمر ليكتشف لاحقاً أنّها "ياسمين" – الشقيقة الكبرى للممثلة زينة- فقامت ياسمين بالتعدّي عليه برفقة رجل معها قائلة:"أنا كنت حالفة لو شفتك هضربك"، وبالفعل حاولت التعدّي على عز، إلا أنّه تصدّى لها. ثمّ دخلت زينة إلى ذات المطعم وتطوّر الأمر إلى شجار بينهما.

بعدها غادر عز المكان واستدعى أمن الفندق لتحرير محضر بالواقِعة وحاول الأمن السيطرة على الموقف، واصطحبوا عز إلى غرفة الاجتماعات الخاصة بالفندق، وتمّ استدعاء مدير الفندق وأحد مسؤولي شرطة السياحة، كما سارع عدد من شهود العيان إلى الغرفة لإبداء استعدادهم المثول لتقديم الشهادة في واقعة الإعتداء على عز حال تحرير محضر.

هنا تُطرَح العديد من علامات الإستفهام لنتساءل ما إن كان ما حصل قد أتى بمحض الصدفة أم أنّه مُدبَّراً لتوريط عز من جديد خلال الفترة التي يحصد فيها نجاحه الكبير؟!