نوستالجيا أغاني:"ليل ورعد" أغنية من التسعينات رسمت إنطلاق خط نجومية وائل كفوري!

نوستالجيا أغاني:"ليل ورعد" أغنية من التسعينات رسمت إنطلاق خط نجومية وائل كفوري!

لم تكن بدايات ملك الرومانسية وائل كفوري عادية بتاتاً إنّما لفت الأنظار نحوه ليكون نجماً جماهيرياً منذ إنطلاقته عام 1992، واليوم سنستذكر إحدى أشهر أغنياته في بداية مسيرته الفنية ألا وهي أغنية "ليل ورعد".

 

هذه الأغنية تُلقِّبَها الجماهير بعنوان " ليل ورعد وبرد وريح"، وهي من كلمات الشاعر نزار فرنسيس وألحان سمير صفير اللّذان شكّلا ثنائية هامة في صناعة أغنيات مرحلة التسعينات حيث وُصفت معظم أعمالهما معاً بالأغنية الضاربة HIT، والدليل الأكبر على ذلك هو إستمرار نجاح هذه الأغنيات ومُطالَبة نجومها بغنائها خلال حفلاتهم، وهنا سنحصر حديثنا عن أغنية "ليل ورعد".

 

قدّم كفوري هذه الأغنية للمرّة الأولى في حلقة خاصة بمناسبة عيد البربارة ضمن برنامج "باب الحظ" من تقديم الإعلامي الراحل رياض شرارة، بعدها لاقت الأغنية رواجاً كبيراً إن كان لناحية الصوت اللبناني الأصيل الذي قدّمها أو لناحية كلماتها التي تمتاز بأسلوب السهل الممتنع أو لحْنها الذي أتى بإيقاع موسيقي مختلف. ولقد عاد وضمّها وائل لأوّل ألبوم غنائي أطلقه عام 1994 تحت عنوان "شافوها وصارو يقولو".

 

في اليوم التالي من تقديم هذه الأغنية تلقّى صنّاعها ومطربها تهنئات عديدة، فنذكر مثلاً الإتصال الذي أجراه الراحل رياض شرارة مع الشاعر نزار فرنسيس حيث إتصل شرارة به على رقم هاتف منزله (إذ لم يكن الخليوي متوفّراً في لبنان حينها) ليُمازِحه بالقول:"إنتَ شاعر خطير شو هالأغنية، إذا هيك مبلّش معناها عندك موهبة كبيرة...!"، ووصفها بالأغنية "الرحبانيّة".

 

بإختصار، هذه الأغنية في مشوار ملك الرومانسية وائل كفوري رسمت له إنطلاقة "مدوِّيَة" دون مبالغة ....