نوستالجيا أغاني:"زيديني عشقاً" الأغنية التي لحّنها كاظم الساهر قبل الشهرة بسنوات!

نوستالجيا أغاني:"زيديني عشقاً" الأغنية التي لحّنها كاظم الساهر قبل الشهرة بسنوات!

إقترب موعد عيد الحب الذي يُصادف يوم الرابع عشر من شهر شباط/ فبراير، لذلك قرّرنا اليوم أن نرصد كواليس إحدى الأغنيات الرومانسية العربية ألا وهي "زيديني عشقاً" التي تُعدّ من أشهر أغنيات قيصر الغناء العربي كاظم الساهر وهي من أشعار الراحل نزار قباني وألحان الساهر.

بالكشف عن كواليس هذا العمل نشير إلى أنّ كاظم وضع اللحن على هذه القصيدة الغنائية وهو في سن الواحد والعشرين، وآنذاك خَجل كاظم من إسماعها لأحد لكن بالصدفة سمعها أحد أصدقائه وهو يعزفها على العود حيث كان كاظم يطمح في أن يصبح عازفاً وليس مغنّياً، من ثم إستطاع الساهر من خلال أصدقاء مشتركين التواصل مع قبّاني لكنه تأخّر في إصدارها لغاية عام 1997.

كما نشير إلى أنّ هناك بعض التعديلات التي طرأت على القصيدة الأصلية قبل غنائها مثلاً نذكر ما حُذِف من الشطر الثاني للبيت الشعري في مطلع الأغنية:"زيديني عشقاً زيديني يا أحلى نوبات جنوني/ يا سفر الخنجر في أنسجتي يا غلغلة السكين..."، أيضاً في الأغنية يقول كاظم "وجعي يمتد كسرب حمامٍ من بغداد إلى الصين"، أما في القصيدة فكتب قبّاني "وجعي يمتد كبقعة زيت من بيروت إلى الصين/ وجعي قافلة أرسلها خلفاء الشام إلى الصين في القرن السابع للميلاد وضاعت في فم تنين...".