نوستالجيا أغاني:تعرّف على كواليس "انا رايح بكرا عالجيش" مع وائل كفوري بعد 23 عام على طرحها!

8:00
04-08-2019
أميرة عباس
نوستالجيا أغاني:تعرّف على كواليس "انا رايح بكرا عالجيش" مع وائل كفوري بعد 23 عام على طرحها!

"انا رايح بكرا عالجيش" هي إحدى أشهر "Hits" التي قدّمها ملك الرومانسية وائل كفوري بالتزامن مع تلبيته نداء الوطن عبر إلتزامه بأداء التجنيد الإلزامي حيث كان ذلك واجباً على الشباب اللبناني منذ سنوات قبل إلغائه.أما عن كواليس هذا العمل الغنائي الشهير (كلمات نزار فرنسيس وألحان سمير صفير)، سألنا مؤلّف كلمات شعرها الغنائي الشاعر نزار فرنسيس حيث صرّح لموقع أغاني أغاني أنّه حينما طُلب وائل للخدمة العسكرية كان في عزّ نجوميته -مثلما يُقال- عام 1996، فإقترح المخرج سيمون أسمر بتقديم أغنيات خاصة بالجيش ليبقى كفوري متواجداً على الساحة الفنية خلال فترة التجنيد الإلزامي".

لذلك، تمّ تنفيذ ألبوماً غنائياً كاملاً حول الجيش حيث طُرحت أغنياته الواحدة تلو الأخرى بالتزامن مع المناسبات والأعياد على مدار السنة، أولها أغنية "انا رايح بكرا عالجيش"، وتباعاً أغنية "عيد العشاق" إذ تتمحور حول الجندي المشتاق لحبيبته، وأغنية "مكتوبك مليان دموع" في عيد الأم، وبمناسبة عيد الاستقلال أغنية "رسالة إلى أمي"، وفي عيد الجيش "شرّع قلبك" وأخيراً أغنية 12 شهر "بحلم يوم رجوعي"، ثمّ تم طرح هذه الأغنيات في ألبوم كامل.
أما تنفيذ هذه الأغنيات، فكان يطلب كفوري مأذونيات خلال فترة الخدمة من أجل تسجيل الأغنيات في الأستديو.

كما ينوّه فرنسيس في تصريحه لنا قائلاً:" هذه الأغنيات لم تكن فقط من أجل استمرار وائل فنياً خلال فترة تجنيده إنما تتضمن رسالة مفادها وجود نجم في حجم وائل ضمن صفوف الجيش في خدمة ليست بالإجبارية إنما طوعية من محبة لحث الشباب على أداء هذه الخدمة الوطنية...".