نوستالجيا أغاني:تعرّف على كواليس أوّل أغنية لحّنها زياد الرحباني لوالدته السيدة فيروز

9:00
21-07-2019
أميرة عباس
نوستالجيا أغاني:تعرّف على كواليس أوّل أغنية لحّنها زياد الرحباني لوالدته السيدة فيروز

من المعروف أنّ الموسيقار العبقري زياد الرحباني هو نجل سفيرتنا إلى النجوم فيروز حيث تعاون معها في العديد من الأعمال التي جدّدت من خلالها فيروز النمط الموسيقي الذي تتّسم به أغنياتها ومنَحَتْها طابعاً مختلفاً، لكن ما هو أوّل عمل جمَع بين فيروز وزياد؟

بدأ زياد الرحباني نشاطه الفني الفعلي عام 1973 خلال مرض ومكوث والده الفنان الراحل القدير عاصي الرحباني في المستشفى، وطلب منه عمّه منصور موكلاً إليه تلحين كلمات أغنية جديدة تقدّمها فيروز خلال عرض مسرحية "المحطة "مع غياب زوجها والأغنية موضوع الحديث هنا هي أغنية "سألوني الناس" لتكون هي بمثابة الإنطلاق لتعاون زياد ووالدته.

لم يكتفِ زياد في هذا العمل بالتلحين فقط إنما كان أيضاً أول ظهور لزياد على المسرح في المسرحية ذاتها أي "المحطة"، حيث لعب فيها دور الشرطي. وذلك قبل أن يتّجه لحمل راية فنية خاصة به من خلال الأغنيات والمسرحيات على حد سواء.

أما بالنسبة لتعاونه مع والدته، لقد قدّم لها العديد من الألحان بعد تعاونهما الأول ونُعدّد منها: أنا عندي حنين، البوسطة، نسيت النوم، سلّملي عليه، عودك رنان، أدّيش كان في ناس، كيفك إنت، مش كاين هيك تكون، وغيرها.