نوستالجيا أغاني:تعرّف على النسخة الأصلية من أغنية "هدّوني هدّوني" في هذه المسرحية!

8:00
27-01-2019
أميرة عباس
نوستالجيا أغاني:تعرّف على النسخة الأصلية من أغنية "هدّوني هدّوني" في هذه المسرحية!

"هدّوني هدّوني" هي إحدى أشهر الأغنيات اللبنانية الشعبية التي قدّمها الفنان اللبناني الراحل نصري شمس الدين، وأعاد توزيعها موسيقياً وقدّمها بنسخة جديدة الفنان علاء زلزلي خلال حقبة التسعينات، واليوم سنتوقّف عند تفاصيل هذه الأغنية بنسختها الأصلية.

معظم الجمهور يعتقد أنّ هذه الأغنية تُستَهل بجملتها الشهيرة "هدّوني هدّوني عينيْها سحروني" لكن في الواقع يسبقها حوار غنائي وجيز بين الراحل نصري شمس الدين وكورال حيث تقول كلماتها في البداية:"عطوني حجر يا أهل ضيعتنا هيدا الحجر يا شيخ شو بتقول هالحجر هيدا علامتنا يميّز أرض سبع وأرض مخول لا لا يا شيخ المشايخ يا حامي ضيعتنا لا لا يا شيخ المشايخ يا بيرق ديرتنا"، ثمّ يبدأ المقطع الشهير: "هدّوني هدّوني عينها سحروني يا أم الفستان الزهر بخبيكي بعيوني قلتلا مارق عطشان و ما في من يسقيني عطيتني إبريق ومليان مشعشع متل الزيني ومن مياتو الحليانين اللي فيهن نسمة صنين شربت شربت شربت شربت وما كانوا يكفّوني".

هذه الأغنية التي ألفها الراحل فيلون وهبي، تمّ تقديمها ضمن مسرحية بعنوان "جسر القمر" للأخوين الرحباني التي جمعت السيّدة فيروز بدور فتاة مسحورة والراحل نصري شمس الدين بدور شيخ المشايخ، لذلك يُناديه الكورال في أغنية "هدّوني" بلقب "يا شيخ المشايخ"، ولقد تمّ تقديم هذه المسرحية عام 1962 في معبد جوبيتير في بعلبك. وتتمحور قصتها حول ضيعتيْن متجاورتيْن بينهما عداء وهناك جسر يصل بينهما وفتاة مسحورة مرصودة على الجسر، وضيعة الجسر قطعت مجرى الماء المتّجه نحو ضيعة القاطع ما سبّب بجفاف أراضيها وتدمير محاصيلها، وبسبب الحاجة إلى الماء يقول شمس الدين في أغنية هدّوني للفتاة الجميلة "قلتلا مارق عطشان وما في من يسقيني".

يُمكنكم الإستماع إلى النسخة الأصلية من أغنية "هدّوني هدّوني" عبر الرابط في الأسفل: