نجوم يخفون أولادهم عن الأضواء ... وإليكم السبب!

في عصر "سوشيال ميديا"، نرى العديد من الأفراد الذين يعيشون كالأسرى في هذا العالم الإفتراضي فيُدمِنون على نشر الصور والفيديوهات طيلة الوقت عبر مواقع التواصل الإجتماعي، وفي المُقابِل هناك أشخاص يمتَنِعون كلياً عن ذلك، وهذا ما ينطبق أيضاً على النجوم والمشاهير الذين يتفاعلون مع متابعيهم بنشر صورٍ لهم ولعائلاتهم على عكس نجوم آخرين يخفون الشريك أو الأولاد بعيداً عن الأضواء...

 

هناك أمثلة كثيرة تنطبِق على النجوم الذين يحرصون على عدم نشر صوَر لأولادهم، ولعلّ ملك الرومانسية وائل كفوري خير مثال على ذلك مقارنة بباقي نجوم الغناء في لبنان، إذ أنّ كفوري يصر على عدم نشر أي صورة لكريمتيْه ميشال وميلانا وهو يُبرِّر ذلك بقوله التالي:"أريدهما أن تعيشا حياة طبيعيّة بعيدة عن أجواء الشهرة"، ورغم ذلك كان سبق وتسرّبت صورة لإبنته خلال الإحتفال بعيد ميلادها منذ عاميْن.

 

أيضاً يحرص النجم المصري تامر حسني على ذات الأمر حتى أنّه في أحد المرات نشر صورة له مع زوجته الفنانة المغربية المعتزلة بسمة بوسيل وبرفقتهما إبنتيْهما في رحلة سياحية إلّا أنّه أخفى وجهيْهما عبر رموز Emoji.

 

من النجمات اللبنانيات نذكر كل من النجمة سيرين عبد النور التي ترفض إلتقاط أي صورة واضحة الملامح لإبنتها تاليا، كذلك الأمر بالنسبة للنجمة نيكول سابا والممثل اللبناني يوسف الخال لإبنتهما نيكول.

 

أمّا الفنانة اللبنانية ميريام فارس فما زالت لغاية اليوم وبعد مرور حوالي الأربع سنوات ترفض نشر أي صورة لزوجها رغم أنّها تنشر أحياناً صور لطفلها جايدين لكنّها في أحيانٍ أخرى تُخفي وجهه.

 

الأمثلة الآنف ذكرها، هي أبرزها ضمن هذا الإطار لكنّنا بالتأكيد نحترم رأي وخصوصيّة النجوم فلكل منهم وجهة نظره الخاصة فيما يتعلّق بشؤون حياتهم العائليّة ولهم حق الإختيار لِمَا هو أنسب لهم ولأُسَرِهم....