ما صحّة خبر عودة سعد لمجرّد الى خلف القضبان؟

ما صحّة خبر عودة سعد لمجرّد الى خلف القضبان؟

ذكرت مصادر اعلامية موثوقة، ان محكمة الاستئناف أصدرت قرارًا بسجن المغني المغربي سعد لمجرد في قضية اغتصاب ثانية تم اتهامه بها.

وكنا ذكرنا من أيام قليلة ان لمجرد يستعد للمثول أمام قاضي الحريات في مدينة دراجينيو الفرنسية يوم 18 أيلول الجاري، أي اليوم، وذلك بعد قضية الاغتصاب الثاني التي تمّ اتهامه بها. 
وفي التفاصيل، قدّم المدعي العام لمدينة باريس اعتراضًا بسبب حصول لمجرد على سراح مؤقت تحت المراقبة القضائية، وقد يُحتمل أن يعود لمجرد وراء القضبان.

وتجدر الاشارة، كما ذكرنا في مقالات سابقة الى أن سعد واجه الادعاءات إثر إتهامه مرّة أخرى بتهمة الإعتداء الجنسي على فتاة فرنسية في سان تروبيه، وآخر تلك المستجدات تكمن في إنسحاب أحد محامي لمجرّد من الدفاع عنه في هذه القضية!

صرّح المحامي الفرنسي، إيريك لوران موريتي، لإحدى المواقع المغربية بأنّه إنسحب من الدفاع عن الفنان سعد لمجرد، المتّهم في قضيَّتي اغتصاب شابّتين فرنسيتين، المحامي المذكور هو أحد محامي لمجرّد حيث كان قد أوصى جلالة ملك المغرب محمد السادس منذ شهر تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2016 بتولّي المحامي إيريك ديبون موريتي للدفاع عن الفنان المغربي في حين تكفّل جلالته بأتعاب الدفاع.

هذه الواقعة تُذكّرنا بما تعرّض له النجم المغربي في شهر كانون الثاني/ يناير عام 2017 حينما تخلّى عنه المحامي المغربي إبراهيم الراشدي الذي كان ضمن مجموعة المحامين الذين يتولّوا قضية لمجرّد إثر إتهامه بالإعتداء على لورا بريول، ووقتذاك صرّح المحامي المذكور بأنّه يتعذّر عليه التواجد في فرنسا لمتابعة قضية لمجرّد بسبب قضايا موكّليه الآخرين في المغرب.

أما اليوم فالمحامي الذي يتولّى الدفاع عن لمجرّد في القضيتيْن هو المحامي الفرنسي جان مارك فيديدا، وللتذكير كان قد أُلقِي القبض على لمجرّد يوم الأحد الفائت بعدما تمّ إتهامه بالإعتداء الجسدي على فتاة ثمّ أُخلِي سبيله، وتفيد بعض المصادر بأنّ قاضي الحريات والإحتجاز الفرنسي أمر بإخلاء سبيل لمجرد، مع وضعه تحت المراقبة القضائية ومنعه من مغادرة الأراضي الفرنسية، مع تسليم جواز سفره إلى السلطات المختصّة ودفع ضمانة مالية تبلغ مئة وخمسين ألف يورو.