ما سبب رفع فيلم "بلاش تبوسني" من دور العرض السينمائية؟!

ما سبب رفع فيلم "بلاش تبوسني" من دور العرض السينمائية؟!

بعدما كان مُهدّداً برفعه من دور العرض السينمائية منذ الأسبوع المنصرم، بالفعل تمّ سحب فيلم "بلاش تبوسني" من السينماهات رغم أنه لم يمر سوى ثلاثة أسابيع على طرحه فقط!

هذا الفيلم المصري الذي تلعب دور البطولة فيه الممثلة المصرية ياسمين رئيس، من تأليف وإخراج أحمد عامر، تتمحور قصته حول كواليس تصوير القُبلات في الأفلام السينمائية ورغم أنّه تعرض لبعض الإنتقادات مع عرض الإعلان الخاص به إلا أنّ الفيلم لم يحتوي على أي مشهد حميمي أو قُبلة.

ومع عرضه أفادت المصادر الإعلامية إلى أنّه لم يحقق سوى أربعمئة ألف جنيهاً مصرياً فقط في إجمالي إيراداته خلال ثلاثة أسابيع، وهذا ما أدى إلى رفعه من دور العرض.لكن يجب الإشارة هنا إلى عدة نقاط، أولاً يجب الإعتراف بأنّ هناك فرقاً بين الأفلام التجارية وأفلام المهرجانات السينمائية، فليس بالضرورة أنّ الفيلم الذي لا ينجح تجارياً أن يُحكم عليه بأنه عملاً فاشلاً والدليل أنّه قد يُشارك في العديد من المهرجانات الإقليمية والدولية وهذا ما حصل مع فيلم "بلاش تبوسني" الذي يُشارك في عدّة مهرجانات منها مهرجان ميامي السينمائي، وهذا ما حصل عام 2016 أيضاً مع فيلم "الماء والخضرة والوجه الحسن" الذي جمع نخبة من الممثلين المصريين أبرزهم ليلى علوي ومنة شلبي تحت إدارة المخرج يسري نصر الله إلا أنّ هذا الفيلم رُفع من السينماهات بعد أسبوعيْن من عرضه فقط وحينها قيل أنّ الفيلم لم يحقق إيرادات فيما إعتبرت آراء أخرى بأنّ المنتج السبكي تعمّد إتباع هذه السياسة في طرح الفيلم وسحبه قبل موسم العيد

.أيضاً يجب القول بأنّ فيلم "بلاش تبوسني" قد يكون وقع في ذات المأزق إلى جانب عوامل أخرى أدّت إلى ذلك مثل توقيت طرحه وعدم دراسة الأفلام المنافِسة لهذا العمل، بمعنى أنّه يُنافس أفلاماً أخرى لأبطال لديهم نجومية عالية تحقّق إيرادات على شباك التذاكر. فهل يحقق الفيلم المذكور نجاحه في المهرجانات السينمائية بدلاً من دور العرض التجارية؟!