كليب "إستشبهت فيكي"، نوستالجيا من زمن التسعينات تُلامِس قلوب الجماهير مع وائل كفوري

10:24
20-06-2019
أميرة عباس
كليب "إستشبهت فيكي"، نوستالجيا من زمن التسعينات تُلامِس قلوب الجماهير مع وائل كفوري

"الورقة والقلم، الكاسيت، آلة التسجيل..." كلّها أشياء تُعيدنا إلى زمن التسعينات وما فيه من "نوستالجيا" قد لا يشعر به جيل الألفية الثالثة راهناً إلّا أنّ فيديو كليب أغنية "إستشبهت فيكي" لملك الرومانسية وائل كفوري إستطاع أن يُلامس قلوب الجماهير كافة من خلال إستخدامه لهذه الأشياء والرموز التسعينية.

بعدما أطلق كفوري أغنيته الجديدة التي يتعاون فيها مع الشاعر منير بو عساف، الملحّن هشام بولس والموزّع الموسيقي داني حلو، تمّ طرح الكليب الخاص بهذه الأغنية عبر يوتيوب خلال الساعات الأخيرة وحمل الكليب توقيع المخرج عبد الله غانم والمنتج المنفّذ نانسي فاخوري وإنتاج And Beyond MENA.
بمشاهدة هذا العمل المُصوَّر، نستشف مدى الرمزية التي يتضمّنها حيث يظهر وائل وهو يكتب على ورقة وقلم بعيداً عن الآلات المُمَكننَة للكتابة، كما بجانبه أشرطة كاسيت، وهذا ما يوحي إلى الذكريات لِما يحمله "معنى الكاسيت" في ذاكرتنا أو ما نُسمّيه راهناً "عصر الكاسيت" قبل وصولنا إلى عصر التكنولوجيا الحديثة، فهو راح يستذكر حبيبته ويتساءل مع نفسه وكأنّه يُخاطب حبيبة الماضي بالقول:" يا ترى العطر اللي بحبو.. بعدك بتحطيه أو لأني كنت حبو.. بطّلتي تحبيه"، ثمّ يُتخيَّل له أنّه يُداعب شعرها لكنه في الواقع يُمسك بأشرطة الكاسيت عوضاً عن خصل شعر حبيبته السابقة. وفي لقطة أخرى، نرى قطرات المطر على زجاج النافذة وكأنّه أشبه بالدموع التي ترمز أيضاً إلى الحنين، ثمّ تظهر الحبيبة وهي تستحم وتُمسك بشريط الكاسيت ضمن لقطة يتخلّلها إغراءاً غير مستفزّاً لعين المُشاهِد، وهذا ما يتضمّن أيضاً "نوستالجيا".

كل هذه الأدوات التي تمّ إستخدامها في الكليب، كُرِّست لخدمة معاني كلمات هذه الأغنية فإستطاع أن يصل إحساس وائل إلى الجمهور عبر هذا الكليب بأسلوب يمزج بين الرمزية والبساطة (بالمعنى الإيجابي)، واللافت أيضاً إعتماد الألوان الكلاسيكية الرئيسية في هذا العمل المُصوّر ما زاد من شغف الإحساس.
يُمكنكم مشاهدة كليب "إستشبهت فيكي" عبر الفيديو أدناه: