في مثل هذا اليوم، إطلاق أول فيلم عربي ناطق في تاريخ السينما!

8:20
14-03-2018
أميرة عباس
في مثل هذا اليوم، إطلاق أول فيلم عربي ناطق في تاريخ السينما!

قبل أن نصل لمرحلة الصناعة السينمائية في العالم العربي وتحديداً مصر، مرّ الفن السابع (السينما المصرية) بعدة مراحل.

منذ عام 1917 لغاية عام 1927 تمّ إنتاج عدة أفلام مصرية صامتة مثل: الأزهار الميتة، شرف البدوي، الخالة الأمريكانية، قبلة في الصحراء، و ليلى(وهو الفيلم الذي صدر عام 1927 وليس فيلم "ليلى" الذي صدر في الأربعينات لبطلته الراحلة ليلى مراد).

بعد مرحلة الأفلام العربية الصامتة، دخلت السينما العربية المصرية في مرحلة الأفلام الناطقة مع أوّل فيلم عربي ناطق "أولاد الذوات" الذي طُرح في مثل هذا اليوم (الرابع عشر من شهر آذار مارس) من عام 1932. مع العلم أنّ هناك مصادر أخرى تعتبر أنّ فيلم "أنشودة الفؤاد" هو أول فيلم عربي ناطق، لكن الفصل بينهما يقع كوْن الفيلم الأول هو أول فيلم عربي ناطق بينما الثاني يُصنّف كأول فيلم عربي غنائي ناطق. ولعدم اللغط نوضّح أنّ هناك أفلام مصرية أخرى من الزمن الجميل تتشابه أسماءها مع فيلم "أولاد الذوات" مثل "بنت الذوات"و"إبن ذوات".

وفي تفاصيل فيلم "أولاد الذوات" نشير إلى أنّه من نوع التشويق والإثارة، بطولة: يوسف وهبي، أمينة رزق، سراج منير، أنور وجدي، حسن فايق، تأليف محمد كريم ويوسف وهبي ومن إخراج محمد كريم أيضاً. أما قصته فتدور حول شخصية رجل يُدعى حمدي بك الذي ينتهي مصيره بالإنتحار تحت عجلات القطار، فعقب أن ترك حمدي نفسه لشهوته عشِق فتاة فرنسية وترك زوجته ليفاجَأ بخيانة تلك الفتاة له مع عشيقها فيطلق عليها الرصاص ويُحكم عليه بالسجن وعقب انقضاء فترة حبسه يُقرّر العودة إلى مصر مرة أخرى ويُفاجَأ بحفل زفاف نجله الذي لا يعلم عنه شيئاً، وهنا تُخبِره زوجته بأنّها تزوّجت إبن عمّها عندما ظنّت أنّ حمدي توفي في السجن بباريس، فيُودّع حمدي إبنه متمنياً له السعادة ويلقي بنفسه تحت عجلات القطار.

لذا في مثل هذا اليوم، دخلت السينما العربية المصرية مرحلة تاريخية جديدة قبل أن تنتقل بعد حوالي عشرين عاماً أي في الخمسينيات إلى مرحلة ما عُرف بالعصر الذهبي في السينما المصرية.