في مثل هذا الشهر، وائل كفوري أطلق ألبوم "قرّب ليّي" وما زال يستكمل نجاحه لغاية اليوم!

9:00
28-06-2018
أميرة عباس
في مثل هذا الشهر، وائل كفوري أطلق ألبوم "قرّب ليّي" وما زال يستكمل نجاحه لغاية اليوم!

أطلق ملك الرومانسية وائل كفوري ألبوم "قرّب ليّي" في مثل هذا الشهر من عام 2004 وتحديداً يوم السابع عشر منه، وما زالت أغنيات هذا الألبوم كسائر أعمال كفوري مطلوبة لدى الجمهور اللبناني والعربي لغاية اليوم وصولاً لأحدث أغنياته "أخدت القرار".

 

قبل هذا الألبوم كان قد أطلق كفوري ألبوماً حمل إسم أغنية من أشهر أعماله ألا وهي "عمري كلو" عام 2003، وإستكمل مشواره الفني مع ألبوم "قرّب ليّي" الذي ضمّ عشر أغنيات، وإلى جانب الأغنية التي حملت عنوان الألبوم (كلمات سمير نخلة، ألحان طارق أبو جودة وتوزيع هادي شرارة) لقد إحتوى هذا الألبوم على الأغنيات التالية: خدني ليك، إرحم عذابي، جن الهوى، ما صدّقت عيوني، قلبي مشتاق، لما نكون سوى، حبيبي تعا، ملك الغرام، ليلي ويالالي.

 

نالت جميع هذه الأغنيات نجاحاً هائلاً فضلاً عن تصوير أغنية "قرّب ليّي" على طريقة الفيديو كليب تحت إدارة المخرج سعيد الماروق حيث قدّم من خلاله كفوري فكرة جديدة حينما لعب دور الأب الذي يرعى طفله بعدما فَقَد زوجته أثناء عمليّة الولادة. كما نال المظهر الخارجي "لوك" الذي إعتمد عليه وائل في هذا الكليب إعجاب جمهوره خاصة من الجنس اللطيف.

 

كما قدّم وائل وقتذاك في ألبوم "قرّب ليّي" نمطاً جديداً في التوزيع الموسيقي ليس فقط من ناحية الكلمات الشعرية أو الألحان، فإمتاز بالتجدُّد الفني. هذا النجاح للألبوم جعل كفوري في عام 2004 ينال العديد من الجوائز، مثلاً لقد حاز على جائزة الأسد الذهبي من مهرجان القاهرة في مصر وجائزة أفضل فيديو كليب ضمن إستفتاء جماهيري ضخم في جريدة الجمهورية المصرية وحصل حينها تنافساً شديداُ بين النجميْن وائل كفوري وعمرو دياب إنتهى لصالح كفوري حيث نال مليون وأربعمائة صوت بينما حصل عمرو على مليون وتسعة وتسعين صوتاً، وبهذا نال وائل حينها الأسطوانة البلاتينية عن أغنية "قرب ليّي" وجائزة الأسد الذهبي عن الفيديو كليب الذي سنستذكره في الأسفل: