في ذكرى ميلاده، تَعرَّف على ما كتبه الراحل عاصي الرحباني في مذكراته عن السيّدة فيروز!

7:00
04-05-2018
أميرة عباس
في ذكرى ميلاده، تَعرَّف على ما كتبه الراحل عاصي الرحباني في مذكراته عن السيّدة فيروز!

يُقال إنّ الإبداع الفني قد يكون منبعه "العذاب في الحب" أو "الشغف في الحب"، ولا يمكننا الحديث عن الإبداع الفني اللبناني دون إستذكار الأخويْن عاصي ومنصور الرحباني اللذان أسّسا الأغنية اللبنانية ووضعاها في قالب موسيقي معيّن، والراحل القدير عاصي الرحباني عاش قصة حب كبيرة تكلّلت بالزواج من السيدة فيروز – سفيرتنا إلى النجوم- ولربّما هذا الحب أَدْفَق عليه الكثير من الإبداع الفني حتى أغنى مكتبتنا الموسيقية.



ويُصادف اليوم عيد ميلاد الراحل عاصي الرحباني، ما يجعلنا نستوقف عنده، وبالحديث عنه نكشف ما قاله عاصي في ذات يوم من خلال مذكراته التي كتبها خلال حياته وتضمّنت قضايا فنية، جمالية، إيمانية وشخصية حيث وَرَد فيها ما يلي:"لا أستطيع أن أعيش دقيقة واحدة بلا تلحين وعطاء". وهذا ما إختصر عطاءه الفني لآخر رمق من عمره.


أما عن السيدة فيروز فكتب "عاصي" في هذه المذكرات ما يلي: "فيروز هي الصوت الذي يستطيع أن يحمل كل الأفكار التي كنا نحب أن نحمّله إياها.... منذ أن غنّت فيروز وهي تملك طابعاً خاصاً جعلت الأغنية مركّزة وغنّت مشاعر متعددة، وألغت التكرار.. إنّ لدينا فيروز وهي الصوت الذي يستطيع حمل الرسالة، فهل نُهْمِله لأجل الدخول في تجارب جديدة؟! أنا أعترف بشيء يُهيمن دائماً على صوت فيروز.. وهو شخصيّة صوتها الإنساني، الكل شيء هي الكل شيء.. صوتها الكل شيء.. ووجودها أيضاً..."!


وفي إحدى إطلالاتها الإعلامية النادرة قالت فيروز عن الراحل:"عاصي كان مملكة من الجمال".


وفي ذكرى ميلاده لا بد من القول بأنّ الراحل كَرَّس كل سنواته من أجل الفن، وبالمقابل ما زال فنّه خالداً عبر الصوت الملائكي للسيدة فيروز بألحانه وأشعاره ومسرحياته التي لا تكفي بضعة سطور لتعدادها.


وفي الأسفل نستمع لإحدى البروفات الموسيقية التي جمعت الراحل عاصي الرحباني مع السيدة فيروز: