عام 2019 يُنهي خلاف السنوات بين لطيفة وفلّة في إحدى سهرات "بيروت"!

عام 2019 يُنهي خلاف السنوات بين لطيفة وفلّة في إحدى سهرات "بيروت"!

يُعَدّ الخلاف بين النجمتيْن لطيفة التونسية وفلّة الجزائرية من أقدم الصراعات على الساحة الفنية المُعاصِرة حيث بدأ منذ منتصف التسعينات في مصر لكن بعد طيلة تلك السنوات، تمّت المصالحة بينهما أمس في بيروت خلال حضورهما مناسبة إجتماعية لصديقة مشتركة.

للتذكير، تنافست لطيفة وفلّة في بداياتهما أشد المنافسة في مصر، فالأولى تونسية والثانية جزائرية، وكانت كل منهما تحاول أن تصنع نجومية لها من هوليوود الشرق لتنطلق منها إلى العالم العربي أجمع، ولا يغفل عن أحد أنّه إلى جانب موهبتها، لقد حالف الحظ لطيفة وقتذاك كي تصل إلى المكانة التي هي عليها اليوم خاصة مع إشادة موسيقار الأجيال الراحل محمد عبد الوهاب بصوتها، وتعاونها مع أهم صنّاع الأغنيات لا سيما الشاعر القدير عبد الوهاب محمد. أما فلّة فقرّرت المجيء إلى لبنان والإستقرار فيه بعدما إتُهمت بقضية دعارة عام 1996 في مصر مع الحكم بسجنها ثلاث سنوات، فتمّ ترحيلها ومنعها من دخول البلاد.

بعد عدّة سنوات، بدأت حرب إعلامية ضخمة بين فلّة ولطيفة حيث صرّحت الأولى بأنّ لطيفة إستغلّت بعض العلاقات لتوريط فلّة في قضية الدعارة وسبّبت بسجنها ومنعها دخول القاهرة لأنّها خشيت أن يُشكِّل صوت فلة منافساً خطيراً لها، فدبّرت لها هذه التهمة مستخدمة السلطة والنفوذ، بحسب تصريحاتها، وبقيت هذه الحرب مستمرة عبر "التراشق" في تصريحات كل من فلة ولطيفة لغاية العام 2018.

أما أمس فتمّت المصالحة بينهما أخيراً حيث حضرت لطيفة وفلّة حفل عشاء تقيمه صديقة مشتركة بينهما داخل أحد المطاعم في مدينة بيروت، كما وقفتا جنباً إلى جنبٍ وتشاركتا الغناء معاً، ليكون الصلح هو "سيِّد" هذه السهرة التي أنهت حرب دامت لسنوات على أمل أن يبقى الصفاء في قلبيْهما دون العودة إلى ماضي الخلافات.