خاص-شركة إسرائيلية تشتري أغنيات لبنانية من السبعينات وهكذا ردّ الموسيقيّون عبر أغاني أغاني!

8:00
18-04-2019
أميرة عباس
خاص-شركة إسرائيلية تشتري أغنيات لبنانية من السبعينات وهكذا ردّ الموسيقيّون عبر أغاني أغاني!

تداول البعض خلال الأيام الأخيرة أخباراً تفيد عن أنّ إحدى الشركات الإسرائيلية ترغب في شراء أرشيف فني لبناني يعود لحقبة السبعينات والثمانينات لكبار الموسيقيّين أبرزهم: إلياس الرحباني، زياد الرحباني، إحسان المنذر وعمر خورشيد. فما هي حقيقة ذلك وماذا يقول المعنيّين عبر موقع أغاني أغاني؟!

في التفاصيل، عبّرت شركة "فورتونا ريكوردز" الإسرائيلية عن رغبتها في شراء مختارات من أرشيف شركة "صوت الشرق" اللبنانية من حقبة السبعينيات والثمانينيات لمجموعة من الفنانين اللبنانيين والعرب البارزين الآنف ذكرهم، وبدورنا تواصلنا مع الأطراف المعنية، حيث صرّح الموسيقار اللبناني إحسان المنذر لموقعنا بأنّه سيتخذ كافة الإجراءات القانونية حيال ذلك الأمر، وأوضح لنا أنّ شركة "فورتونا ريكوردز" تواصلت معه منذ العام الفائت لشراء بعض أعماله لكنه رفض ذلك حينما أدرك أنها شركة إسرائيلية، ثمّ تواصلت هذه الشركة مع شركة "صوت الشرق" التي أنتجت هذه الأعمال وباعتها للمؤسسة الإسرائيلية، ما دفع بالمنذر للجوء إلى القضاء في المحاكم المدنية ضد شركة صوت الشرق التي كان متعاقداً معها فنياً لكن تمّ فسخ العقد منذ عام 2011، وأكّد المنذر لنا أنّ الشركة لا تحق لها بيع أغنياته لأنها لم تعد الشركة المنتجة التي يتعاون معها، فضلاً عن أنّها باعت أعماله لشركة إسرائيلية وهذا ما يلحق به ضرر معنوي أكثر من المادي بحسب تعبيره، ونوّه بأنّه سيُطالب الشركة بدفع عطل وضرر له بعد إصدار حكماً قضائياً ضدها.

كما تواصلنا مع الفنان غسان الرحباني للإستفسار منه عن موقف والده الموسيقار إلياس الرحباني في هذا الإطار، فنوّه غسان بأنّه لا يُدرك حقيقة هذه الواقعة لأنّه لم يتم التواصل مع والده لشراء أعماله، مؤكّداً على أنّ بيع الأرشيف الفني لشركة إسرائيلية هو أمر مرفوض تماماً لأنّها تمثّل العدو.

أيضاً من منطلق حق الرد، تواصلنا مع الطرف الثاني أي شركة "صوت الشرق" الممثّلة بمديرها السيد عبد الله شاهين، فأوضح لنا قائلاً:"حينما تواصل معنا القائمين على شركة "فورتونا ريكوردز" إدّعوا أنها شركة أوروبية ثمّ تبيّن أنها إسرائيلية"، وأكّد لموقعنا بأنّه سوف يتم إتخاذ الإجراءات اللازمة ضد الشركة الإسرائيلية حيث سيوضح تفاصيل ذلك لاحقاً.

في الختام، لا بد من أن تُؤخذ هذه القضية بعين الإعتبار مع متابعتها بجدّية كبيرة كي تُصان حقوق الملكية الفكرية للموسيقيين من جهة ومن الإعتداء الإسرائيلي على إرثنا الفني من جهة أخرى.