حسين الجسمي:"العمل الفني إستثمار فكري وفني للأجيال القادمة"

وقف جميع الحاضرين في قاعة الحديث بملتقى التنمية السياسية في مملكة البحرين، وقفة إحترام وتقدير وتحية للفنان الإماراتي حسين الجسمي عندما قدمه متحدث الجلسة الحوارية الختامية الإعلامي السعودي علي العليان، مؤكداً أنه دخل كل بيت عربي بتحية من الأعماق والمحبة، واضعاً لنفسه أسلوباً منهجياً مختلفاً في طرح أعماله العاطفية والوطنية.

حملت الجلسة الختامية عنوان "الفن.. رسالة وطنية مؤثرة"، وتحدث فيها الجسمي حول مدى تأثير الفن في تعزيز قيم الانتماء للوطنية، موضحاً مدى تأثير الأغنية الوطنية في نفوس الشعوب وخاصة العربية منها، ناثراً خلال حديثه رسائل إيجابية هادفة لتنمية قيم وثوابت المواطنة في نفوس أفراد المجتمع وأجياله الناشئة، وبإعتبار أنّ الفن الراقي يُستخدم للتعبير عن المشاعر الصادقة تجاه الوطن والقيادة من خلال الأغاني الوطنية، حيث سيظل هو إحساس الشعوب ومحرك مشاعرهم وأحد دعائم البناء والتنمية مما يعزز روابط الفرد بوطنه، وقال: "العمل الفني هو إستثمار فكري وفني للأجيال القادمة"، مؤكداً أنه بحريني في الإمارات.

كما أكد حسين الجسمي خلال الملتقى الذي حمل شعار "البحرين.. انتماء ومواطنة"، أنه يتشرف بالغناء لكل شبر في العالم العربي، واصفاً الأغنية الوطنية بأنها نوع من أنواع الحب النبيل، وأنها قادر على بث مبادئ الانتماء الصادق والأسس السليمة للمواطنة الصالحة، مؤكداً أهمية ودور الثقافة والفن في نشر هذه الرسائل الإيجابية. وتخللت الجلسة فتح باب الأسئلة من قبل الحضور، دار على أساسها مناقشة في عدة مواضيع وقام بغناء مجموعة من أغنياته الوطنية والعاطفية بناء على طلب الحضور، موضحاً أنه يفرح كثيراً عندما يستمع لطفل يردد ويغني أغنية وطنية مؤكداً أنه بذلك قد قام بتوثيق الأغنية للأجيال القادمة.
في ختام الجلسة قام معالي الوزير علي بن محمد الرميحي وزير شؤون الإعلام ورئيس أمناء معهد التنمية السياسة بتكريم الجسمي بدرع تذكاري عن مشاركته الفعالة والهادفة بتحقيق أهداف الملتقى، شاكراً مملكة البحرين حكومة وشعب وإدارة الملتقى على إتاحة الفرصة لهذا الحوار الهادفة وعلى حسن الإستقبل والضيافة مؤكداً عبارة المحبة التي تجمع الإمارات والبحرين من علاقة تاريخية إنسانية منذ آلاف السنين.