بمناسبة عيد ميلادها، سميرة سعيد أيقونة الفن المُتجدّد والروح الشبابيّة بإستمرار!

بمناسبة عيد ميلادها، سميرة سعيد أيقونة الفن المُتجدّد والروح الشبابيّة بإستمرار!

يُصادف اليوم عيد ميلاد الديفا المغربية سميرة سعيد، فهي من مواليد مثل هذا اليوم من عام 1958، لذلك سوف نستعرض بعض المعلومات الهامة حول مسيرتها الفنية.

تُعدّ الديفا من أقدم الفنانات المُعاصرات على الساحة الغنائية اليوم حيث إنطلقت مسيرتها منذ أن كانت تبلغ من العمر ثمانية سنوات حين شاركت في برنامج للمواهب بالتلفزيون المغربي وغنّت لكوكب الشرق أم كلثوم ، ثمّ أصدرت أوّل أغانيها الخاصّة بعنوان "سبحان الإله" و "قيس وليلى" و "شكونا لأحبابنا" و"قل للمليحة" من خلال مشاركتها في مسلسل "مجالس الفن والأدب" سنة 1968 أي حينما كانت تبلغ من العمر عشر سنوات فقط.

أما في عام 1977 لقد إستقرّت في مصر حيث تعرّفت على الموسيقار الراحل بليغ حمدي والعندليب عبد الحليم حافظ فلاقت دعماً كبيراً منهما إلى جانب كبار الملحّنين آنذاك. كما نالت شهرة واسعة في الخليج العربي حينما أطلقت أوّل ألبوم خليجي لها يحمل إسم "بلا عتاب". ومنذ الثمانينات وتحديداً عام 1982 عاشت سميرة نجاحاً منقطع النظير بعدما أطلقت "هيت" عبر أغنية "قال جاني بعد يومين" لتتوالى بعدها نجاحاتها الغنائية على مدار السنوات، مثل: "مش حتنازل عنّك أبداً، عالبال، روحي، آه بحبك، قوّيني بيك ديو يوم ورا يوم ما زال، هوا هوا ...".

كما قدّمت طوال مشوارها الفني لغاية اليوم ستّة وأربعين ألبوماً حصدت من خلالها العديد من الجوائز أبرزها جوائز الموسيقى العالمية وBBC International Music Awards.

من خلال تلك النجاحات التي ما زالت تحصدها الديفا لغاية اليوم، إستطاعت أن تُثبت أنّها أيقونة للفن المُتجدّد خاصة أنّها فنانة مفعمة بالحيوية والنشاط وروح الشباب الدائم. وبمناسبة عيد ميلادها، نتمنّى للديفا المزيد من النجاح والتألّق.