بعد إلقاء القبض عليه مُجدّداً، إليكم ملخّص أزمات سعد لمجرّد بين القضاء الأميركي والفرنسي!

7:00
19-09-2018
أميرة عباس
بعد إلقاء القبض عليه مُجدّداً، إليكم ملخّص أزمات سعد لمجرّد بين القضاء الأميركي والفرنسي!

تمّ سجن النجم المغربي سعد لمجرّد بالأمس مثلما سبق وأعلنّا لكم خلال الساعات الأخيرة، وبذلك يعود لمجرّد أسيراً وراء القضبان، وهنا سنرصد لكم تقريراً شاملاً حول الأزمات القضائية التي واجهها سعد لمجرّد بعدما إتُهِم ثلاث مرّات بقضية إغتصاب!

 

من القضاء الأميركي منذ عام 2010 إلى القضاء الفرنسي لغاية اليوم من عام 2018، ما زال لمجرّد يعيش أزماته القانونية رغم النجومية الإستثنائية التي حقّقها. سعد لمجرّد الذي بدأ مسيرته الفنية عام 2007 بعد نيْله المركز الثاني في برنامج المواهب "سوبر ستار" غاب عن الساحة وعاد بأعمال غنائية تحمل هوية خاصة به لحين حلّق بنجوميته عام 2014 مع أغنية "إنتِ" وبعدها في عام 2015 مع "المعلّم" لكن هذا الصعود قابله هبوط بسبب التُّهمة القضائية التي واجهها.

 

في التفاصيل، لمجرّد سبق وإتُهِم بقضية إغتصاب مع فتاة أميركية حيث كان يُقيم هناك كما كان متزوّجاً من فتاة عربية-أميركية، وفي حقيقة الأمر إنّ هذه القضية تعود لعدة سنوات منصرمة لكنها ظهرت للعلن بعدما حقّق سعد شهرة واسعة، ونتذكّر حينما أُعيدت البلبلة حول هذه القضيّة منذ بضع سنوات نوّهت بعض المصادر الصحفيّة بأنّ المدعي العام الأميركي أصدر قراراً بعدم ملاحقة الفنّان المغربي سعد لمجرد في هذه القضية التي وجّهت إليه عام 2010 حيث قام المدعي العام بحفظ هذه القضية عقب تنازل الفتاة الأميركية.


يوم السادس والعشرين من شهر تشرين الأول/ أكتوبر عام 2016، توجّه الفنان سعد لمجرد إلى فرنسا بغاية إحياء حفل غنائي هناك وإذ بخبرٍ ينتشر حول إغتصابه لفتاة عشرينية السن وفرنسية الجنسية تُدعى لورا بريول وقيل أنّه كان ثمِلاً بسبب شربه الخمر وبقي مسجوناً في باريس.

 

خلال تلك الفترة تمّ رصد العديد من المعلومات الصحفية لكي تكون بمثابة أدلّة لبراءة النجم المغربي، ومنها ما حُكي عن ضلوع فتاة فرنسية من أصول جزائرية تُدعى زاهية دهار في قضية المجرد، إذ كُشِف عن علاقة وطيدة تربطها بالفتاة الفرنسية لورا بريول التي إتهمت المجرد بإغتصابها، حيث تشير تلك المصادر إلى أنّ دهار كانت هي الرأس المدبّر لهذه العملية بعدما حرّضت بريول للإيقاع بالمجرد عبر سيناريو محبوك خاصة أنّها هي نفسها الفتاة التي ورّطت كل من لاعبي المنتخب الفرنسي كريم بنزيمة وفرانك ريبري في أكبر الفضائح الجنسية التي شهدتها كرة القدم الفرنسية وأدخلتهما القضاء.

 

وقتذاك أوصى جلالة ملك المغرب محمد السادس منذ شهر تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2016 بتولّي المحامي إيريك ديبون موريتي إلى جانب محامين آخرين مهمّة الدفاع عن الفنان المغربي في حين تكفّل جلالته بأتعاب الدفاع. لحين حلّ شهر نيسان/ إبريل عام 2017 فأُطلِق سراح لمجرّد تحت الإقامة الجبرية في فرنسا من ثمّ سُمِح له بزيارة عائلته في المغرب، وإستعاد نشاطاته الفنية وآخرها أغنية وكليب "كازابلانكا". كما أٌشيعت بعض المعلومات خلال الشهور المنصرمة مفادها أنّ لمجرّد حاول فتح ملف هذه القضية مرة أخرى محاولاً إقناع الفتاة الفرنسية لورا بريول لمساومة معها من أجل إنهاء هذه الأزمة. وأفادت تلك المصادر إلى أنّ لورا لم توافق على مطلب لمجرّد خلال المفاوضات بين الطرفيْن رغم عرضه عليها بدفع مبلغ خمسمائة ألف يورو أي ما يُعادل نصف مليار درهم مغربي.

 

بعد ذلك أشارت لنا مصادر مقرّبة من سعد أنّه على وشك الإنتهاء من أزمته مع القضاء الفرنسي والعودة لممارسة حياته بشكل طبيعي وتعاقده على أعمال جديدة وحفلات غنائية إنطلاقاً من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2018 إلّا أنّه عاد وتورّط فجأة بقضية إغتصاب جديدة حيث قيل أنّه تعرّض بالضرب والإعتداء الجنسي على فتاة في سان تروبيه. والمستغرب في الأمر هو ما ورد في موقع Le Parisien بأنّ سعد لمجرّد مضى يوماً بأكمله في سان تروبيه حيث إلتقى بفتاة فرنسية أصلها من هذه المنطقة المذكورة وإصطحبها لفندق خمس نجوم في جنوب سان تروبيه وبعد إنقضاء الليل خرجت الفتاة لوحدها من هذا الفندق الفاخر، في حين إلتقطت كاميرات المكان لحظة دخولها وخروجها ما سيُساعِد في التحقيقات بأنّها تواجدت معه بكامل إرادتها. لكن ما واجهه لمجرّد مؤخراً هو إنسحاب المحامي الفرنسي إيريك ديبون من قضيته مثلما كان قد إنسحب من القضية سابقاً المحامي المغربي إبراهيم الراشدي منذ شهر كانون الثاني/ يناير عام 2017.

 

بالرغم من خروج لمجرّد بكفالة ماليّة خلال الأيام الأخيرة بسبب قضية الإغتصاب الثانية إلّا أنّه بالأمس واجه عقاباً قانونياً بالعودة إلى السجن، والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح "هل بالفعل أجنى سعد لمجرّد على نفسه وما هو مصيره؟!"