بعد أزمتها، شيرين تستنجد بالرئيس وهل تغيب عن التحقيق أو تلغي حفلها؟!

بعد أزمتها، شيرين تستنجد بالرئيس وهل تغيب عن التحقيق أو تلغي حفلها؟!

ما زالت تتصاعد الأزمة الأخيرة التي تتعرّض لها النجمة المصرية شيرين عبد الوهاب بعدما تقدّم المحامي سمير صبري ببلاغ ضدها جرّاء إتهامها بالإساءة إلى مصر، ما إستدعى من نقيب المهن الموسيقية الفنان هاني شاكر بإصدار قرار لتوقيفها عن الغناء وتحديد موعد جلسة للتحقيق معها يوم الأربعاء القادم.

للدفاع عن نفسها وتبرير موقفها، أجرت شيرين مداخلة هاتفية ضمن برنامج "الحكاية" الذي يُقدّمه الإعلامي المصري عمرو أديب حيث إعترفت شيرين بالخطأ الذي إرتكبته حينما قالت خلال حفلها في البحرين عبارة "هنا أتكلم براحتي إنما لو في مصر هتسجن"، وقدّمت إعتذاراً للجميع مباشرة على الهواء، وفي المقابل أكّدت على أنّها لم تقصد بهذه العبارة أي إساءة لبلدها إنّما عفويتها وطيبتها تجعلها تتفوّه أحياناً ببعض الكلمات التي تُفهم بشكل خاطئ.

إستكملت شيرين حديثها لتشير بأنها تتعرّض لمؤامرة وسجّلت عتبها على النقابة التي أصدرت قراراً بتوقيفها قبل إجراء التحقيق معها والإستماع إليها، لذلك ناشدت رئيس جمهورية مصر العربية السيد عبد الفتاح السيسي قائلة: "أنا مظلومة وحسبي الله ونعم الوكيل، وأُناشد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أبونا كلنا وبستنجد بيك لأني مظلومة وأنا آسفة". كما أردفت حديثها للقول بأنّ زوجها الفنان حسام حبيب "كان هيموت" بحسب تعبيرها بسبب هذا الموقف خاصة أنّه كان قد خضع أخيراً لعملية جراحية.

في مقلب آخر، لا بد من وضع العديد من علامات الإستفهام حول ما سيلحق بالفنانة شيرين عبد الوهاب من ضرر بعد هذه الأزمة، فهي متعاقدة على حفل غنائي يوم الجمعة القادم في القرية العالمية ما يجعلنا نتساءل عمّا لو كانت ستُلغى هذه الحفلة لشيرين أم أنّها ستغيب عن التحقيق يوم الأربعاء في القاهرة من أجل التوجّه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة خاصة أنّ نقيب المهن الموسيقية هاني شاكر، الموكل إليه مهام إصدار القرار في هذه الأزمة، سيكون منهمكاً أيضاً يوم السادس والعشرين من الشهر الحالي بالحفل الذي سيُحييه في السعودية... فماذا ينتظر شيرين خلال اليوميْن القادميْن؟!