بطل مسلسل "أبو عمر المصري" يعيش في صراع وسط أحداث تشويقية!

بطل مسلسل "أبو عمر المصري" يعيش في صراع وسط أحداث تشويقية!

وصلت الأحداث الدرامية في مسلسل "أبو عمر المصري" إلى ذروتها حيث تشهد الحلقات على كيفية التحوّل الدرامي لشخصية البطل "فخر الدين" (أحمد عز) من رجل قانون إلى أحد عناصر تنظيم إرهابي! وهو من بطولة الممثل المصري أحمد عز وإلى جانبه عدد من النجوم مثل أروى جودة، أمل بوشوشة، فتحي عبد الوهاب، منذر رياحنة وغيرهم، علماً أنّه مقتبس من روايتيْ أبو عمر المصري ومقتل فخر الدين للكاتب الروائي عز الدين شكري فشير، تأليف مريم نعوم، إخراج أحمد خالد موسى وإنتاج طارق الجنانيني.

 

لم يأتِ هذا التحوّل عن عبث إنما أتت في العمل الدرامي مثلما ذكر مؤلف الرواية المقتبس عنها المسلسل، فهناك جُملة من الأحداث التي سبقت هذا التحوّل فدفعت البطل للإنجراف وراء ذلك إلا أنّه ما زال يعيش في صراع بين تقبُّل هذا الواقع ورفضه مع محاولاته لعدم الإستسلام له.

 

من هنا سنستذكر الأحداث التي دفعت البطل لهذا التحوّل، في بادئ الأمر وبعد هروبه من بلد إلى آخر، توجّه إلى السودان من أجل العمل كمُحاسِب في إحدى الشركات ومعه طفله عمر ليتفاجأ لاحقاً بأنّ هذه الشركة تدرّب "مُجاهدين"، بحسب توصيفهم في العمل، ورغم ذلك يرفض الإلتحاق بهم لحين يزوره صديقه حسين (منذر رياحنة) ويُخبره بكافة المصاعب التي واجهتها عائلة فخر الدين بسبب "سمير العبد" صاحب النفوذ الذي ينتقم من فخر لأنّه وقف ضدّه وطالب بالحق القانوني منذ سنوات عديدة، فنرى بطل العمل وهو يتذكّر بألم شديد كل ما عانى منه منذ وفاة إبن خالته وحبيبته وإضطراره للهروب فقط لأنه صاحب حق! ومن هنا ينوي التدريب مع عناصر هذه المنظّمة، لحين يُقنعه حسين بضرورة القيام بعملية إرهابية وتفجير السفارة المصرية حيث يتواجد عدداً من الأشخاص أصحاب النفوذ الذين أذوا فخر الدين، فيوافق إلا أنّه خلال العملية يأبى تنفيذها ويمتنع عن إطلاق الرصاص لكنّه يكون قد تورّط مع الإرهابيين!

 

إلى جانب ذلك، يُحاوِل فخر الدين السفر إلى الخليج والعمل كموظّف إلا أنّه في كل مرة يضطر للإنجراف وراء أفعال هذه المنظّمة الإرهابية ليعيش في صراع دائم، قبل أن يستطيع الهروب. فكيف ستنتهي تلك الأحداث الدرامية وهل سينتصر حقّ البطل في نهاية المسلسل؟!