النجوم يطالبون بوصول جثمان نهاد طربيه إلى لبنان!

النجوم يطالبون بوصول جثمان نهاد طربيه إلى لبنان!

تعبيراً عن حزنهم وغضبهم، قام عدد كبير من النجوم والإعلاميين اللبنانيين بحملة واسعة على مواقع التواصل الإجتماعي من أجل المطالبة بعودة جثمان الراحل نهاد طربيه إلى لبنان.

وبالتفاصيل فقد مضى عشرة أيام على وفاة طربيه في باريس، في ظل غياب اهتمام الدولة اللبنانية باستخراج معاملات إعادة جثمانه الى وطنه الأم، حيث تأجل موعد دفنه ثلاث مرات حتى اليوم، ولم يحرّك أحدا ساكناً.

وفي السياق عينه، أطلق عبر تويتر هاشتاغ #نهاد_طربيه_خارج_قبره كما طالب عدد كبير من النجوم والإعلاميين عبر مواقع التوصل الإجتماعي الحكومة اللبنانية ورئيسها سعد الحريري بالتحرك في أسرع وقت ممكن ومنهم:

-نجوى كرم:"الله يستر على آخرتنا، ولو ولو...عيب والله حرام..بدي يكون هالمطرب منو لبناني..كانوا جابوا بطيارات خاصة...احتراما لجثتو..شي بيخوف".

-عاصي الحلاني:" عدم وصول جثمان الفنان الراحل نهاد طربيه الى لبنان بعد عشرة ايام على وفاته أمر محزن ومؤسف للفنان اللبناني،أين المسؤولين في لبنان نهاد الذي حمل لبنان بصوته الي العالم،لا يجد من يحمله الى وطن الأرز ، نقول دائمآ اكرام الميت دفنه ، لكن للأسف عنا صاير العكس ما في كرامات حتى تدفن".

-فارس كرم:" معقول فنان لبناني كبير متل نهاد طربيه بيتوفى من عشر ايام بباريس ولليوم بعد ما اندفن بسبب تقصير المسؤولين بمعاملات نقل جثمانو؟! عيب".

-إليسا:" It’s shameful that 10 days after his death we didn’t get the chance to have a proper funeral for the great Nohad Tarabay. Where are the concerned ministries? Why aren’t we solving this issue".

-سيرين عبد النور:" نهاد طربيه خارج قبره علماً انو لليوم بصرلو عشر ايام متوفي! مين المسؤول؟ عم بقولو معاملات عالقة بباريس لنقلو لبيروت! لو كان سياسي كان صار هيك؟ وين حق الفنان ببلدنا؟ والله عيب !!!"

-سارة الهاني:" التقصير بحق الفنان الكبير نهاد طربيه مش بس تقصير هيدا عار بحقنا نحنا كلبنانين اولاً واهانه لكل فنان لبناني !!! يا عيب الشوم اله اسبوع توفى وبعد لهلق مش قادرين اهلو يرجعوه جثمانه على ارض الوطن ؟".

-جمال فياض:" دولة الرئيس سعد الحريري ، نهاد طربيه فنان لبناني كبير توفي منذ عشرة أيام في باريس، ولم تقم الدولة اللبنانية بواجبها الصحيح لاستخراج معاملات إعادة جثمانه الى وطنه... وما زالت أوراق المعاملات تلفّ وتدور في مكاتب البيروقراطية الفرنسية! وما زال نهاد في غربته! عيب علينا هذا التجاهل!".

-فراس حليمة:" أين وزارة الثقافة؟! أين جمهور نهاد الكبير؟ ألا يحق لمن أسعدنا عشرات السنوات أن نودّعه بطريقة تليق بمكانته وباسمه وبقيمته؟ يقال بأن إكرام الميت دفنه.. ودولتنا بمن فيها أحقّ من نهاد اليوم بالدفن! هو سيعيش مئات السنوات بفنه.. أما هم فوُلدوا جيفاً ميتة!".