القرار النهائيّ في قضيّة "مشروع ليلى"..فهل أُلغيَ الحفل؟

بعد الأخذ والردّ، والمدّ والجزر في قضيّة استضافة "مشروع ليلى" في مهرجانات بيبلوس، عقد في " دار مطرانية جبيل المارونية" في عمشيت، اجتماع بدعوة من راعي الابرشية المطران ميشال عون، شارك فيه امام جبيل الشيخ غسان اللقيس، رئيسة "لجنة مهرجانات بيبلوس الدولية" لطيفة اللقيس والاعضاء، ومنسقو الاحزاب المسيحية في القضاء :التيار الوطني الحر اديب جبران، القوات اللبنانية هادي مرهج، الكتائب رستم صعيبي، محامي المطرانية اسكندر جبران، المونسونيور شربل انطون، القيم الابرشي الخوري فادي الخوري، امين سر المطرانية الخوري جوزف زيادة، ومسؤول الاعلام الخوري انطوان عطاألله، للبحث في ما اثير عن حفلة "مشروع ليلى" المنوي اقامتها في 9 آب المقبل على مدرج المهرجانات في جبيل.
وبعد الاستماع إلى وجهات نظر كل المجتمعين، أكدوا جميعًا دعمهم موقف مطرانية جبيل في بيانها الأول، و"التمسك بمضمونه بخاصة وأن هذا البيان جاء إستجابة لمناشدات المؤمنين والمواطنين من كل أطيافهم لراعي الأبرشية".
وأشاروا إلى أن "أعضاء الفرقة أقروا خلال اللقاء أنهم أساؤوا من خلال بعض الأغاني إلى الشعائر الدينية ومسوا بالمقدسات المسيحية والإسلامية، وهم على استعداد للاعتذار لما صدر عنهم خلال مؤتمر صحافي سيعقدونه ولإلغاء الأغاني المسيئة من حفلاتهم كافة".
وأكد المجتمعون أن "مطرانية جبيل ستتابع التنسيق مع المركز الكاثوليكي للإعلام لإتخاذ القرار على ضوء المؤتمر الصحافي الذي سيعقد وما سيصدر عنه وردة فعل الرأي العام"، وفقًا لموقع الـlbci.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية