الأعمال الدرامية الراهنة... زخم ومنافسة حتى خارج المواسم الرمضانية!

10:00
12-09-2019
أميرة عباس
الأعمال الدرامية الراهنة... زخم ومنافسة حتى خارج المواسم الرمضانية!

لا شكّ في أنّ الشاشة الفضية اللبنانية إعتادت على تقديم أعمال درامية محلية على مدار شهور العام، كذلك الأمر بالنسبة للمسلسلات السورية التي كانت في الفترة الماضية لا تتقيّد بمواسم محدّدة، على عكس الدراما العربية عامة والمصرية خاصة التي تزخم إنتاجاتها في المواسم الرمضانية حصراً إن إستثنيْنا في ذلك بعض سنوات حقبة التسعينات.

أما راهناً فنلحظ أنّ هناك إنتاجات درامية عربية تتنافس على الشاشة الصغيرة بالرغم من أنّها لا تتسم عادةً بذلك سوى في المواسم الرمضانية، وإليكم أبرز تلك الأعمال:

عروس بيروت "دراما تركية ناطقة بالعربية"

تمّ عرض أكثر من ثماني حلقات من مسلسل عروس بيروت الذي يُقدّم دور البطولة فيه التونسي ظافر العابدين واللبنانية كارمن بصيبص مع مجموعة من نجوم الدراما اللبنانية والسورية، وهو من تأليف نادين جبر ومعالجة بلال شحادات، هذا العمل المقتبس من مسلسل "عروس إسطنبول"، نلاحظ أنّه بمثابة دراما تركية ناطقة بالعربية حيث يتأثّر هذا المسلسل بالطابع التركي لناحية الإخراج، الحوار العفوي، التصوير... لكن هذا الأمر لا يُقلّل من شأن الأداء المحترف للممثّلين. ولغاية اليوم، يُحقق المسلسل المذكور نسبة مشاهدة جيّدة.

نصيبي وقسمتك بجزئه الثالث

يُعرض خلال الموسم الراهن أيضاً مسلسل نصيبي وقسمتك بجزئه الثالث بعدما عُرض جزئيْه الأول والثاني خلال العاميْن المنصرميْن حيث حقّق حينها نجاحاً لافتاً ليستكمل هذا النجاح مع جزئه الجديد عبر تسع قصص درامية تتمحور حول الحب والزواج والعلاقات العاطفية بتقلّباتها مع عدة أبطال منهم: هنا شيحا، هاني عادل وفراس السعيد، وهو من تأليف عمرو محمود ياسين وإخراج مصطفى فكري.

قيد عائلي 2

كان من المفترض أن تُعرض جميع حلقات مسلسل قيد عائلي خلال الشهور الماضية لكن تمّ إيقافها خلال الموسم الرمضاني لعام 2019 حين قرّرت الجهة المنتجة إستكمال عرضه وتصوير ما تبقّى من أحداث خلال الفترة الحالية، وذلك بعدما لاقى العمل رواجاً بين الجمهور المصري، وهو من بطولة عزت العلايلي، بوسي، ميرفت أمين وغيرهم، وهو من تأليف محمد رجاء وميشيل نبيل وإخراج تامر حمزة.

الدراما اللبنانية والسورية تستعد للعديد من الأعمال

لن تتوقّف المنافسة الدرامية خلال شهور العام خارج رمضان عند الأعمال الآنف ذكرها إنما ستشهد الشاشة الفضية قريباً على منافسة بين العديد من الأعمال اللبنانية والسورية منها: ما فيّي بجزئه الثاني، بردانة أنا، العميد، لو ما التقينا ....