إنطلاق فعاليّات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بمعايير إستثنائية !

إنطلاق فعاليّات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بمعايير إستثنائية !

إنطلقت أمس فعاليّات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الحادية والأربعين حيث ستمتد من يوم العشرين من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي لغاية التاسع والعشرين منه.

إستُهلّ الحفل بالسلام الوطني، ثم عُرض فيلماً تسجيليّاً عن المخرج يوسف شريف رزق الله. ولقد قدّم حفل الإفتتاح الممثل خالد الصاوي. وحول هذه الدورة، نوّه المنتج محمد حفظي -رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي- بأنّ هذه الدورة مُهداة لروح المخرج يوسف رزق الله، مشيراً إلى أن الجميع بذل ما في وسعه لخروج هذا المهرجان بالجمال وعلى رأسهم وزارة الثقافة، وأشار إلى أنّ الدورة الحالية تتّسم بِمميّزات تختلف عن الدورات السابقة،
وأوضح حفظي بأنّه تم التركيز هذا العام على دعم الشباب والصناعة والسينما المستقلّة بمشاركة العديد من الخبراء الدوليّين.

حضر حفل الإفتتاح عدداً كبيراً من الممثلين وصنّاع الدراما في جميع مجالاتها منهم: حسين فهمي، يسرا، لبلبة، ليلى علوي، منى زكي، أحمد حلمي، هند صبري، منة شلبي، نور، شريف منير، خالد سليم، إياد نصار، حسن الرداد، شيرين، رضا، رانيا يوسف، مي عمر، دينا الشربيني، حلا وهنا شيحا، د. أشرف زكي، روجينا، المخرجة إيناس الدغيدي، المنتج طارق الجنايني وغيرهم. ولقد نوّه الحاضرين برقي التنظيم والمعايير التي يعتمدها هذا المهرجان العريق في دورته الحالية. كما تمّ إعتماد تقنيات هوليوودية لتصوير النجوم على السجادة الحمراء.

من جهة أخرى، يُشارك ضمن فعاليات هذه الدورة 153 فيلماً من ثلاثة وستين دولة مع عرض 35 فيلماً عالمياً، وهذا لم يحدث في تاريخ المهرجانات العربية. أما عن قائمة التكريمات التي ستشهدها هذه الدورة فهي كالآتي: منح جائزة فاتن حمامة التقديرية لكل من المخرج العالمي الأميركي الأصل والإنكليزي الجنسية تيرى جيليام، والمخرج القدير شريف عرفة، وجائزة فاتن حمامة للتميز للفنانة منة شلبي التي تُعد الأكثر تمسكاً بالسينما على حساب الدراما.

كما سوف يُقدِّم المهرجان جائزة لأفضل فيلم عربى وقدرها 15000 دولار، تُمنح لمنتج الفيلم الذي تختاره لجنة تحكيم خاصة لأفضل فيلم عربي مشارك في أي من مسابقات المهرجان الثلاث المسابقة الدولية، آفاق السينما العربية أو أسبوع النقاد.

نفيد بالذكر أنّ المُلصق الدعائي الخاص بهذه الدورة من المهرجان إعتمد على صورة امرأة ترمز لإيزيس وشجرة، وهي فكرة جاءت من الفخر بجذور المهرجان الراسخة منذ سنوات والمستمرة في دعم صناعة السينما.