أيامٌ تفصلنا عن عرض هذا الفيلم الأميركي حول "بيروت" بعدما أثار الجدل قبل مُشاهدتهِ!

أيامٌ تفصلنا عن عرض هذا الفيلم الأميركي حول "بيروت" بعدما أثار الجدل قبل مُشاهدتهِ!

“Beirut” هو عنوان الفيلم الأميركي الذي أثار جدلاً واسعاً خلال الشهور المنصرمة منذ طرح إعلانه الترويجي، وبعدما كان من المفترض عرضه يوم الثالث عشر من شهر نيسان/ إبريل الفائت بالتزامن مع ذكرى الحرب اللبنانية "تِنْذِكر ما تِنْعاد"، تأجّل عرضه وقيل أنّه من المحتمل منعِه في بلادنا لحين أُعلِن عن طرحه في دور العرض السينمائية اللبنانية يوم التاسع عشر من شهر تموز/يوليو الجاري.

 

أيامٌ تفصلنا عن عرض هذا الفيلم الذي تمّ الإعتراض عليه مُبرَماً قبل مشاهدته بسبب إعلانه الترويجي حيث إعتبر النقّاد وأهل الصحافة وبعض روّاد مواقع التواصل الإجتماعي أنّه لا ينقل الوقائع التاريخية والسياسية كما هي بالفعل، فهو يتمحور حول الحرب اللبنانية في بيروت حيث تدور أحداث الفيلم حول دبلوماسي أميركي خُطفت وقُتلت زوجته في لبنان خلال السبعينيات، وتم استدعاءه بعد عشر سنوات من قبل الإستخبارات الأميركية لإنجاز مهمة في ظل الحرب التي دمّرت بيروت. ولقد كتَبَ سيناريو هذا الفيلم طوني غيلروي، وهو من إخراج براد أندرسون وبطولة جون هام إلى جانب الممثلة روزاموند بايك.

 

بدورنا نقول أنّ كل ما أُثير حول فيلم Beirut خلال الشهور المنصرمة يبقى مجرّد كلاماً في الهواء إذ سيُصبح بإمكاننا بعد أيام وجيزة مشاهدة هذا الفيلم بعين الناقد لمعرفة ما إذا كان بالفعل يُسيء إلى لبنان مثلما قيل أم أنّه مجرّد فيلم تشويقي مقتبس من الواقع دون أي إساءة للبناننا وبيروتنا!