أمينة خليل بريئة من جريمة القتل،وما مصير علاقتها مع ظافر العابدين في "ليالي أوجيني"؟!

أمينة خليل بريئة من جريمة القتل،وما مصير علاقتها مع ظافر العابدين في "ليالي أوجيني"؟!

من البديهي أن تتضمّن الحلقات النهائية من أي عمل درامي مفاجآت عديدة لتغيّر مسار الأحداث أو تصل إلى ذروتها التصاعدية إلا أنّ ذلك يختلف من مسلسل إلى آخر بحسب عناصره الدرامية التي تحدّد مدى نجاحه، وهذا ما ينطبق على المسلسلات في الموسم الرمضاني الراهن منها مسلسل "ليالي أوجيني". وهو من بطولة ظافر العابدين، أمينة خليل، إنجي المقدم، كارمن بصيبص، إنتصار وغيرهم، تأليف إنجي القاسم وسماء عبد الخالق، إخراج هاني خليفة وإنتاج محمد مشيش.

 

بعدما كنّا قد توقّعنا في الحلقات الأولى من هذا المسلسل أن يكون زوج البطلة الممثلة المصرية أمينة خليل (كاريمان) أي الممثل خالد كمال (إسماعيل) ما زال على قيد الحياة رغم إعتقاد كاريمان بأنها قتلته، وبالفعل تبيّن في الحلقات الراهنة من العمل أنّ إسماعيل لم يمت، وللتذكير لقد بدأت أحداث مسلسل "ليالي أوجيني" بتسليط الضوء حول الخلافات الزوجية بين بطل العمل الممثل التونسي ظافر العابدين (د.فريد) وزوجته الممثلة اللبنانية كارمن بصيبص (عايدة)، وبين الممثلة المصرية أمينة خليل (كاريمان) والممثل خالد كمال (إسماعيل) حيث يُجسّد دور رجلاً شريراً، وحينما يذهب إسماعيل وكاريمان للجلوس على كورنيش النيل يتهمها إسماعيل أنها خانته مع رجل آخر، ثم يفاجِئها بالقول أنّ إبنتهما ليلى سافرت على متن سفينة إلى باريس برفقة إبنة عمّه، فتقوم كاريمان بالإنهيار وتبدأ المشاجرة بينهما لحين تصفعه بآلة حادة على رأسه، وتهرب مسرعة نحو طريق بور سعيد حيث يقع فندق ليالي أوجيني فتلتقي صدفة بالطبيب فريد (ظافر العابدين) لتتلقى العلاج اللازم على يديه بعد الإرهاق الشديد الذي تُعاني منه.

 

أما في أحداث الحلقة الحادية والعشرين من العمل وتحديداً في المشهد الأخير تلمح كريمان (أصبح إسمها كريمة بعد هروبها) زوجها إسماعيل في الفندق، فتتمحور أحداث الحلقة الثانية والعشرين التي عُرضت أمس حول لقائها به، ليتبيّن بعدها أنّ إسماعيل بعد الحادث فَقَد الذاكرة وبدأ بإسترجاعها رويداً رويداً لكنه ما زال لا يتذكّر ما حصل مع زوجته التي إختفت وإبنته فيبحث عن كريمان ليدرك بأنّ شقيقها علي متواجداً في بور سعيد لذلك يُسافر إلى هناك ويجدها صدفة، وفي الحوار بينهما يستغرب إسماعيل من سبب خوف كاريمان منه لتُخبره بحقيقة قسوته وتعنيفه لها، وينتهي الحوار بوعده أن يُعيد طفلتهما ليلى إلى القاهرة.

 

من خلال هذه الأحداث تُطرَح التساؤلات حول نهاية العمل ومصير علاقة كاريمان ود.فريد (ظافر العابدين)، فمن غير المنطقي أن تتصاعد الأحداث لكي نرى أنّ كل منهما إتخذ قراراً بالإنفصال عن شريكه دون التضحية من أجل العائلة، وبذلك هل ستكون النهاية تراجيدية بإنتهاء قصة حب البطليْن؟!