"ألماز": قصة حب تتحوّل إلى "جرائم قتل" مع باميلا الكيك وكارلوس عازار!

7:00
31-05-2018
أميرة عباس
"ألماز": قصة حب تتحوّل إلى "جرائم قتل" مع باميلا الكيك وكارلوس عازار!

توالت أحداث جديدة ضمن خماسية "ألماز" من مسلسل حب جنون (حدوتة حب) من بطولة باميلا الكيك، كارلوس عازار، وهي من تأليف ناديا الأحمر، إخراج فيليب أسمر وإنتاج شركة غولدن لاين. علماً أنّه كان قد تمّ الترويج لأجزاء مسلسل حب جنون على أساس أنها خماسيات إلا أنّه خلال العرض التلفزيوني أدركنا أنها تمتد على أكثر من خمس حلقات.

 

أطلّت الممثلة اللبنانية باميلا الكيك بشخصية ثلاثية، فهي تُجسّد دور ثلاث توائم وهنّ: لميس، لمى، وليلى اللواتي تُعانين من قساوة عمّتهنّ، وأتت أحداث الحلقة الأولى من الخماسية – مثلما أشرنا سابقاً- بهروب لميس من المنزل وزواجها من عاصي (الممثل كارلوس عازار).

 

خلال سياق الأحداث يجبر عاصي زوجته على إحتراف الرقص وإقامة علاقات غير شرعية مع الرجال بمقابل حفنة من المال، وحينما رفضت لميس هذا الأمر ضربها عاصي حتى الموت ورمى جثّتها في البحر، وفي هذه الأثناء كانت قد تزوّجت التوأم ليلى ولمى كل واحدة منهما من رجلٍ كبيرٍ في السن لتحصل عمّتهما على "ثمن" هذا الزواج. وتصاعدت الأحداث بعد ذلك تباعاً في حلقات "ألماز" بهروب لمى من زوجها، فهي بطبعها فتاة متمرّدة وقوية على عكس ليلى الضعيفة والخجولة وطيبة القلب حيث إستسلمت لواقعها لحين توفّى زوجها بعد أيام من زواجه منها، وقد إتُهمت بقتله إلا أنّ التحقيقات أظهرت براءتها وعادت لِمَنزل عمّتها المُتسلِّطة.

 

هربت لمى مرتين، المرة الأولى من زوجها إلى بيروت والمرة الثانية من عاصي حيث ذهبت لمى إلى الفندق الذي ترقص فيه لميس (ألماز) دون أن تعلم بأنّ عاصي قتل شقيقتها إنما أوْهمها بأنّ لميس قامت بخيانته مع رجل آخر وهربت، ليُقنعها بأن تستغل شبه شكلها بشقيقتها لكي تصبح هي بدورها النجمة ألماز فوافقت لتكتشف لاحقاً نيّته في إجبارها على القيام بعلاقات غير شرعية، فتهرب منه بعد أن حاول قتلها وتعود إلى منزل عمّتها خفية وتختبئ في القبو بالإتفاق مع ليلى. ولا يرضخ عاصي للأمر الواقع إنما يذهب هو بدوره أيضاً لمنزل العمّة ويتفق معها على أخذ ليلى دون أن يُدرِك أنّ الشقيقتان إتفقتا على الإنتقام منه قتلاً!

 

من جانب آخر، نُشير إلى أنّ المسلسل يوحي من خلال عنوانه بأنّه يتمحور حول قصص الحب إلا أنّه في الواقع يرتكز على المصير المؤلم الذي قد يأتي نتيجة هذا الحب الذي "بُنِي على غلطة" بحسب العبارة التي تأتي في تتر المسلسل بصوت الفنانة اللبنانية يارا.

 

فالحب الذي عاشته لميس مع عاصي، أدّى إلى مصيرها السوداوي معه وقتلها على يديْه بعدما إكتشفت حقيقته الشرّيرة، وقد تضمّن مسلسل "ألماز" عدداً من مشاهِد العنف والتعذيب مثل المشهد الذي إرتكز على تعنيف لمى على يد عاصي فضلاً عن مشهد مقتل لميس. وخلال هذه المَشاهِد أدّى الممثل كارلوس عازار دوراً مختلفاً كلياً عن كافة أدواره السابقة وقدّم شخصية الرجل الغامض، الإنتهازي والمادي إذ أتقنه بأدق تفاصيله حتى بالكمِّ الهائل من الشر في نظرات عينيْه، ولفتنا المشهد الذي رَكَع خلاله على الأرض ووضع المال في حذاء "ألماز" كي يتنشّق رائحة المال ليظهر مدى الطمع والدناءة في شخصية عاصي.

 

أما بالنسبة للممثلة باميلا الكيك، فبعدما أظهرت في أولى حلقات هذا الجزء من المسلسل الإختلاف الكامن بين شخصيات التوائم الثلاث، إستطاعت أن تُظهر في الحلقات المتتالية التطوّر الدرامي للشخصيات مع تصاعد الأحداث، فمثلاً في الحلقة الأولى تَبيَّن للمُشاهِد مدى غيرة وحقد لمى على لميس لكن ما أن أدركت حقيقة مقتلها تبدّلت شخصيتها وفاضت مشاعر العطف على شقيقتها لميس حتى أنها قررت الإنتقام لأجلها.

 

وإنتهت الحلقة التي عُرضت بالأمس من جزء "ألماز" بمشهدٍ مبهمٍ وغامضٍ حيث تمحور المشهد الأخير حول القرار الذي إتخذته لمى بقتل عاصي بحسب ما إعترفت لشقيقتها ليلى التي غادرت المكان ورفضت التحوّل إلى "قاتلة"!