أحد نجوم مسرحيّات زياد الرحباني..يُفارق الحياة!

أحد نجوم مسرحيّات زياد الرحباني..يُفارق الحياة!

غادر الممثل اللبناني رفيق نجم صباح اليوم هذه الحياة، عن عمر يناهز 66 عاماً إثر إصابته بذبحة قلبية.

هو الذي اشترك في عرض مسرحي على خشبة "وست هول" في الجامعة الأميركية في بيروت، في العام 1976، فرآه زياد الرحباني، وكانت بداية مشوار التمثيل على المسرح.

واختاره المخرج فولكر شلوندورف في فيلم "المزوّر" (1981) الذي صوّره في لبنان في خضم الحرب الأهلية، لدور سائق التاكسي الذي يصحب المراسل الصحافي والمصور الى الشاطئ ليريهما جثثاً تراكمت بين الصخور، وعندما يدفع له الأجنبيان أجره، يتطلع بقرف الى المبلغ الزهيد الذي أكرماه به وهو مَن أراهما ما لم يره غيرهما. وتعاون مع المخرج برهان علوية في فيلم "بيروت اللقاء"(1981) وقد انتقاه لدور أرادت الصدفة أن يكون أيضاً سائق تاكسي، لكنه شخص مختلف تماًماً عن الأول. شخصية أكثر شعبية، رجل يرهقه شغله في زحمة السير، ترهقه صعوبات الحياة. أيضاً شارك في فيلم "المغامرون" لسمير الغصيني، في دور ميكانيكي سيارات انغمس في مواقف محرجة...

والراحل عمل لسنوات طويلة في المسرح والسينما اللبنانية، ونال شهرة بعد ظهوره في مسرحيتين لزياد الرحباني، في الثمانينيات، الأولى هي "بالنسبة لبكرا شو" التي لعب فيها دور نجيب، والثانية فـ"فيلم أميركي طويل" التي لعب فيها دور عبد الأمير.