أطل الممثل السوري عباس النوري في برنامج “عندي سؤال” الذي يقدمه الاعلامي محمد قيس على قناة ومنصة “المشهد” حيث تحدث عن رحلته من الفقر الى النجومية ، وعن النظام في سوريا وغيرها من المواضيع.
#عباس_النوري: إلتقيت ببشار الاسد مرتين…ما كنت مجبور روح بس إذا ما رحت بيصير عليي مية مساءلة…وانا ما كنت خايف لا من المخابرات ولا من #بشار_الأسد نفسه كنت خايف من الوسط الفني نفسه pic.twitter.com/ccLJwiDwX1
— ? رادار (@Tweets_Radar) May 30, 2025
في هذا الإطار، تحدث عباس النوري عن بداياته الفنية قائلاً:”دخلت مجال التمثيل لأول مرة عام 1976 في مسلسل قصير بعنوان سمر. لم يكن التمثيل حلمي، بل كان وسيلة للتعبير عن الذات. الحياة قادتني إليه بالصدفة، وكانت إشارة من المخرج سليم صبري هي التي غيّرت مسار حياتي بالكامل”.
أضاف: أول أجر تقاضيته صرفته على علب سجائر وبنطال. لم يكن المال هدفي، بل الحاجة إلى أن أقول شيئًا من خلال الفن”.
كما كشف النوري تفاصيل عن حياته الشخصية ورحلته مع الفقر حيث قال:”ولدت في أسرة فقيرة تضم عشرة أبناء. كنا نعيش سبع عائلات في منزل واحد. كنت أعاني من عقدة نقص، خاصة حين أدرس مجانًا مع أبناء من تبرعوا بتكاليف المدرسة”.
وعن زواجه قال: “تعرفت على زوجتي، الكاتبة عنود الخالد، بعد أن اتصلت بي كمعجبة. رفض أهلها ارتباطنا لأنني فنان، لكننا تزوجنا في غرفة داخل بيت عائلتي، وهي حبي الأول والأخير. بعد 35 عامًا من الزواج، أقول لها: شكرًا على كل ما فعلته وستفعلينه من أجلي”.
أيضاً عبّر عباس النوري عن موقفه من الدين والفكر قائلاً أنه يشكر الله على امتلاكه عقلًا حرًا لم يلتزم إلا بما اقتنع به، مؤكدًا أن الإيمان الحقيقي لا يُورّث، بل يُبنى بالعقل وطرح الأسئلة.
أما عن وسائل التواصل الاجتماعي، فاعتبرها منابر متاحة للجميع، لكنها تحوّلت إلى سجن كبير يقيّد حرية التعبير، كما كشفت عن الكثير من العيوب والأمراض المتجذّرة في المجتمع.
وخلال الحلقة ، تحدث عباس النوري عن زيارته لرئيس الجمهورية السورية السابق بشار الأسد قائلاً:”التقيتُ ببشار الأسد مرتين… لم أكن مُجبَرًا على الذهاب، لكن إن لم أذهب، كانت ستُثار حولي مئات المسائل. لم أكن أخشى لا المخابرات ولا بشار الأسد نفسه، بل كنتُ أخشى الوسط الفني، لأنه يوجد بعض الأشخاص الذين يعملون كمخبرين”.
وتحدث عن رئيس سوريا الحالي أحمد الشرع منوّهاً:”أحمد الشرع معيَّن وليس مُنتخَبًا… وهو بحاجة إلى من يُساعده أيضًا، فالحاكم قد يخلق نسخة جديدة من بشار الأسد. الواقع يُرسل إشارات مزعجة ومُقلقة لكن هذا الرجل يحاول أن ينشئ دولة”.
فضلاً عن ذلك، أشار النوري الى أن مسلسل “أيام شامية” شكّل نقطة تحوّل في مسيرته الفنية، إذ صنع نجوميته ومنحه شعورًا بالمسؤولية. أما عن مسلسل “باب الحارة”، فاعتبر أنه تحوّل لاحقًا إلى مشروع تجاري، مشيرًا إلى أن عودته في الجزءين السادس والسابع جاءت نتيجة ضغط إنتاجي من قناة MBC واستجابةً لطلب جماهيري. لكنه رأى أن غياب شخصية “أبو عصام” عن الأجزاء السابقة، إلى جانب تراجع مستوى الخطاب الدرامي، أثّر سلبًا على التجربة ككل.
وفي ما يتعلّق بمسلسل “آسر” الذي يعرض حالياً، أشار النوري إلى تحفّظه السابق على الأعمال الدرامية المعرّبة، معتبرًا أنها غالبًا ما تُنتج شهرة لا نجاحًا، وتسهم في تراجع المعايير الفنية، إلا أنه وافق على خوض تجربة “آسر” بعد اقتناعه بالنص، موضحًا أنه قال للمخرج التركي: “لا أريد أن أشبه أحدًا، وسأقدّم الشخصية بطريقتي الخاصة”.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









