كشف النجم السوري تيم حسن عن جوانب مختلفة من حياته الشخصية والإنسانية، خلال استضافته في بودكاست «قصتي» مع الإعلامي محمد قيس عبر منصة «شاشا»، في حوار تنقّل بين علاقته بزوجته الإعلامية وفاء الكيلاني، ومواقف أثارت الجدل حوله، وصولًا إلى ذكريات مؤلمة عن رحيل شقيقه الأصغر خلدون، إلى جانب آرائه في الصحة النفسية والتجارب التي تترك أثرها في الإنسان.
تيم حسن: ما زلت محتفظًا بعقلي وصحتي النفسية!
وفي حديثه عن حالته النفسية وقدرته على التعامل مع ضغوط الحياة، أطلق تيم حسن تعليقًا عفويًا حمل نبرة من الدعابة، قائلًا: «كوني موجود معك وعم جاوبك، فبعدني بكامل قواي، على ما يبدو بصحتي العقلية والنفسية على ما يبدو».وجاء ذلك في سياق نقاشه مع محمد قيس حول الانطباع الذي يتركه لدى الناس، إذ أشار الإعلامي إلى أن الجمهور يراه شخصًا مرتاحًا ويتمتع بطاقة إيجابية، ليرد تيم بأن الناس لا تعرف تفاصيل حياته اليومية، مضيفًا: «أكيد ما سلمت من الطعنات».وعكست إجابته جانبًا مختلفًا من شخصيته، بعيدًا عن الصورة التي يراها الجمهور، موضحًا أن ما يظهره الإنسان للآخرين لا يعني بالضرورة أن حياته خالية من الصعوبات والتجارب القاسية.
وفاء الكيلاني حاضرة في حديثه
وتحدث تيم عن زوجته وفاء الكيلاني بإعجاب واضح، معربًا عن اشتياقه لعودتها إلى الشاشة، ومؤكدًا أن حضورها ومكانتها لا يمكن أن يعوّضهما أحد. كما أبدى انفتاحه على فكرة ظهورهما في مقابلة تلفزيونية مشتركة، قائلًا: «ليش لا؟ والله فكرة، وعلى فكرة حكينا شوي فيها».كذلك عاد لتوضيح تصريحه السابق الذي أُثير حوله جدل بشأن الزواج، موضحًا أن المقطع المتداول لم ينقل سياق السؤال كاملًا، معلقاً «أهلًا بالتفاهة» جاءت في إطار المزاح، ولم تكن موجهة إلى وفاء الكيلاني.
رحيل شقيقه خلدون… ذكرى لا تُنسى
أما المحطة الأكثر حساسية في الحوار، فكانت استعادته وفاة شقيقه الأصغر خلدون، الذي كان يعاني من شلل دماغي ويستخدم كرسيًا متحركًا. وروى تيم تفاصيل الحادث الذي أودى بحياته، مستذكرًا أيضًا آخر لحظاتهما معًا في الليلة التي سبقت رحيله، حين جاء خلدون إلى غرفته وطرق الباب، قبل أن يساعده على العودة إلى كرسيه المتحرك.وكشف أن العائلة تجنبت لسنوات الحديث عن تفاصيل الحادث أمام والده، نظرًا إلى حجم تأثره بما حصل، قبل أن يوجّه إليه رسالة محبة، متمنيًا له الصحة وطول العمر.وبهذا الحوار، قدّم تيم حسن مساحة من الصراحة حول حياته خارج الكاميرا، جامعًا بين خفة الظل والاعتراف بصعوبة التجارب، ومؤكدًا أن الصورة التي يراها الجمهور لا تختصر دائمًا ما يعيشه الإنسان في حياته الخاصة.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









