لم تعد خطط النجم المصري محمد رمضان الغنائية محصورة في حدود الجمهور العربي، إذ كشف محمد رمضان عن مشروع موسيقي يتجاوز به الأسواق المحلية، من خلال سلسلة تعاونات تجمعه بأسماء فنية من بلدان مختلفة، في خطوة يسعى من خلالها إلى توسيع انتشار الموسيقى العربية وتعزيز حضوره على الساحة العالمية، بالتوازي مع استمراره في تقديم أعمال جديدة لجمهوره.
30 ديو غنائياً.. مشروع يتجاوز الحدود
وضع محمد رمضان النقاط على الحروف بشأن انشغاله بالتعاونات العالمية، بعدما نشر رسالة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ردّ فيها على تساؤلات متابعيه حول ابتعاده عن إصدار الأغاني العربية.وكشف محمد رمضان أنه أمضى الأشهر الثلاثة الماضية في تسجيل 30 ديو غنائياً مع فنانين من دول مختلفة، بينها إسبانيا، إنجلترا، ألمانيا، بولندا، البرازيل، ألبانيا، تركيا وتنزانيا، موضحاً أن الحملات الترويجية لهذه الأعمال استهدفت البلدان التي ينتمي إليها الفنانون المشاركون.وأكد أن هذه التجربة تهدف إلى إيصال اللغة العربية واسم بلاده إلى جمهور جديد، وفتح آفاق أوسع أمام الموسيقى العربية في الأسواق العالمية.
من «حبوبة» إلى «أخوك واجهة».. حضور عربي مستمر
وفي مواجهة التساؤلات حول اهتمامه بالمشاريع الخارجية، شدد رمضان على أنه لم يتخلَّ عن جمهوره المصري والعربي، مشيراً إلى طرحه أغنيتي «حبيبي أنا من غيرك» و«حبوبة» خلال الفترة نفسها التي انشغل فيها بتسجيل التعاونات الدولية.كما كشف عن ملامح خطته المقبلة، التي تجمع بين الإصدارات العربية والعالمية، إذ يستعد لطرح ديو «أخوك واجهة» مع فنان المهرجانات عصام صاصا في 5 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، قبل الانتقال إلى تعاون جديد مع مغنٍ من جامايكا، على أن يعود بعدها للعمل مجدداً مع صاصا.
تعاونات جديدة تترقّبها الجماهير
وكان محمد رمضان قد روّج لديو «أخوك واجهة» من خلال مقطع فيديو من كواليس العمل نشره عبر حسابه على إنستغرام، معلناً موعد طرحه، وعلّق مازحاً بأن يوم الإصدار يستحق أن يكون إجازة رسمية.وبين التعاونات العربية والمشروعات العابرة للحدود، يبدو أن محمد رمضان يتجه إلى مرحلة موسيقية تقوم على تنويع الشراكات وتوسيع قاعدة جمهوره، مع الحفاظ على حضوره في الساحة الغنائية العربية.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









