تعود قضية الفنان فضل شاكر إلى واجهة المتابعة القضائية، بعدما قررت المحكمة العسكرية اللبنانية إرجاء جلسة محاكمته إلى 25 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، في خطوة تفتح الباب أمام استكمال إجراءات الدفاع ومتابعة الطلبات المقدّمة ضمن الملف الذي لا يزال قيد النظر، من دون صدور حكم نهائي حتى الآن.وجاء قرار التأجيل خلال الجلسة التي عُقدت الأربعاء 21 أكتوبر/تشرين الأول، بناءً على طلب تقدّمت به وكيلة فضل شاكر القانونية، المحامية أماتا مبارك، لاستكمال الإجراءات والاستماع إلى شهود أمنيين إضافيين، في تطور جديد ضمن مسار القضية.
موعد جديد في مسار المحاكمة
ويأتي تأجيل الجلسة لإتاحة المجال أمام متابعة الطلبات القانونية التي تقدّمت بها مبارك، في إطار مساعي الدفاع إلى استكمال عناصر الملف والاستماع إلى إفادات إضافية، بهدف دعم موقف موكّلها وإثبات براءته.ومن المقرر أن تشكّل جلسة 25 نوفمبر/تشرين الثاني محطة جديدة لمتابعة الإجراءات أمام المحكمة العسكرية، وسط ترقّب لما قد تحمله من خطوات مرتبطة بطلبات الدفاع واستكمال الاستماع إلى الشهود.
الملف مفتوح على استكمال الإجراءات
ولا يعني إرجاء المحاكمة حسم أي من المسائل المطروحة أمام المحكمة، إذ لا تزال القضية قيد النظر، فيما تبقى القرارات المرتبطة بمسارها خاضعة للإجراءات القضائية وما يُعرض أمام الهيئة المختصة.ويأتي هذا التطور في وقت تحظى فيه قضية فضل شاكر باهتمام متواصل، نظراً إلى ارتباطها باسمه ومسيرته الفنية، وما يرافق مراحلها القضائية من متابعة إعلامية واسعة.
الأنظار إلى الجلسة المقبلة
ومع تحديد موعد جديد للمحاكمة، تتجه الأنظار إلى ما ستشهده الجلسة المقبلة، ولا سيما في ما يتعلق بطلبات الاستماع إلى الشهود الأمنيين الإضافيين، واستكمال الخطوات التي يسعى الدفاع إلى متابعتها.وبانتظار انعقاد الجلسة في 25 نوفمبر/تشرين الثاني، يبقى الملف مفتوحاً أمام المحكمة العسكرية، فيما يظل صدور أي حكم نهائي مرتبطاً بمسار المحاكمة والإجراءات القانونية المعتمدة.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









