عبّرت الملكة أحلام عن مشاعر الحزن التي تحملها تجاه ما وصفته بالتفريق بين أبناء الخليج، من خلال تدوينة مؤثرة نشرتها عبر حسابها، حملت كلمات لافتة عكست تمسّكها بوحدة الخليج ومكانته في وجدانها.
«الخليج ثم الخليج ثم الخليج».. رسالة تختصر الكثير
واستهلّت أحلام تدوينتها بتكرار عبارة «الخليج ثم الخليج ثم الخليج»، في تأكيد واضح على المكانة التي يحتلّها الخليج في قلبها، قبل أن تعبّر عن خيبة أملها من التفرّق، مستخدمة كلمات حملت نبرة من الألم والحسرة.وكتبت أحلام: «في تفرقتنا خيبة كبيرة أقسم بالله»، لتكشف عن حجم الحزن الذي تشعر به إزاء هذا الواقع، معتبرة أن ما يجمع أبناء الخليج يتجاوز الاختلافات والخلافات العابرة.
«الجسد يفنى بلا روح».. ماذا قصدت أحلام؟
وفي أكثر العبارات تأثيرًا في تدوينتها، شبّهت أحلام الخليج بالروح التي تمنح الجسد الحياة، قائلة: «إن الجسد يفنى بلا روح ونحن الأجساد وخليجنا الروح».وعكست هذه الكلمات نظرتها إلى الخليج باعتباره رابطًا يتجاوز الحدود الجغرافية، ويحمل معاني الانتماء والهوية والمصير المشترك، في رسالة بدت أقرب إلى نداء للتمسّك بما يجمع أبناء المنطقة بدلًا من التركيز على ما يفرّقهم.
دعاء في ختام رسالة حملت الكثير من الوجع
واختتمت أحلام تدوينتها بالدعاء، كاتبة: «يا رب كن معنا يا رب»، وأرفقت منشورها بوسم «#أحلام_بنت_الخليج»، في تأكيد على ارتباطها بهويتها الخليجية واعتزازها بهذا الانتماء.ولم تقتصر كلمات أحلام على التعبير عن الحزن، بل حملت أيضًا رسالة وجدانية واضحة عن أهمية الوحدة، لتعيد من خلال تدوينتها تسليط الضوء على قيمة الروابط التي تجمع أبناء الخليج، وعلى الألم الذي قد يخلّفه الشعور بالتفريق بينهم.
خليجنا واحد https://t.co/hJ4o1sxooJ
— A H L A M (@AhlamAlShamsi) October 17, 2026
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









