بعد حفله في مسرح مدينة العرفان، قرّر أمير الطرب العربي صابر الرباعي أن يمنح زيارته إلى سلطنة عُمان بُعداً مختلفاً، بعيداً عن الأجواء الفنية ومواعيد الحفلات، في خطوة تعكس رغبته في الاستمتاع بتجربة سياحية يكتشف من خلالها جمال السلطنة وتنوّع معالمها.وبدلاً من أن تقتصر الزيارة على الارتباطات المهنية، اختار صابر الرباعي تمديد إقامته يومين إضافيين، مستفيداً من الوقت المتاح للتعرّف أكثر على البلد الذي اعتاد زيارته لإحياء الحفلات، لكنّه قرّر هذه المرة أن يراه بعين السائح، بعيداً عن خشبة المسرح وضغوط العمل.
تجربة مختلفة بعيداً عن الأضواء
وفي فيديو عفوي، عبّر الرباعي عن رغبته في استكشاف سلطنة عُمان والاستمتاع بأجوائها، في مشهد يعكس جانباً مختلفاً من زيارته، حيث تتقدّم متعة الاكتشاف على الالتزامات الفنية، وتتحوّل الرحلة من محطة مرتبطة بحفل غنائي إلى فرصة لقضاء وقت إضافي في أجواء السلطنة.ويحمل هذا القرار طابعاً خاصاً، إذ يمنح الفنان مساحة للتعرّف إلى تفاصيل المكان بعيداً عن أجواء الاستعداد للحفلات والوقوف أمام الجمهور، كما يتيح له الاقتراب أكثر من الوجه السياحي للبلد الذي يستضيفه.
من مسرح مدينة العرفان إلى المعالم السياحية
وبعد اللقاء مع الجمهور على مسرح مدينة العرفان، تبدو الأيام الإضافية فرصة أمام صابر الرباعي لاكتشاف ما تزخر به سلطنة عُمان من طبيعة خلّابة ومعالم سياحية وثقافية، في تجربة تختلف عن زياراته السابقة التي ارتبطت بمواعيده الفنية.وتتميّز السلطنة بتنوّع مقوّماتها السياحية، من المشاهد الطبيعية إلى المواقع التاريخية والتراثية، ما يجعلها وجهة تتيح للزائر الجمع بين الاسترخاء والتعرّف إلى ثقافة البلد وخصوصيته. ويبدو أن صابر الرباعي أراد أن يمنح نفسه هذه المرة فرصة للاستمتاع بهذه الأجواء عن قرب.
زيارة تحمل طابعاً شخصياً
ويعكس تمديد الإقامة رغبة صابر الرباعي في استثمار وجوده في عُمان خارج إطار الحفلات، والاستمتاع بوقت خاص يتيح له خوض تجربة جديدة بعيداً عن جدول ارتباطاته المعتاد.وبين نجاح الحفل والرغبة في اكتشاف المكان، جاءت زيارة صابر الرباعي هذه المرة مختلفة في تفاصيلها، لتؤكد أن الرحلات الفنية قد تتحوّل أحياناً إلى تجارب سياحية تحمل ذكريات تتجاوز حدود المسرح، وتفتح الباب أمام اكتشاف وجهات جديدة من منظور مختلف.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









