قام النجم المغربي سعد لمجرّد بحذف كل منشوراته عبر حسابه الرسمي على انستغرام خلال الساعات الماضية ما فتح باب التساؤلات حول السبب الكامن وراء ذلك، وهذه ليست المرة الأولى التي يقوم بها لمجرد بخطوة مماثلة.
حذف المنشورات الرقمية يثير الإستغراب!
في التفاصيل، استغرب رواد منصات التواصل الاجتماعي من هذه الخطوة التي قام بها سعد لمجرد في ظل الأزمة القضائية التي يتعرض لها، ولم يقدّم لمجرد، لغاية كتابة هذه السطور، توضيحاً رسمياً بشأن هذه الخطوة، فيما انشغل متابعوه بمحاولة فهم خلفياتها، خصوصاً في ظل استمرار الاهتمام بملفه القضائي في فرنسا، الذي لا يزال يلقي بظلاله على مسيرته الفنية.
هل الأمر يتعلق بقضية سجنه؟
ومعلوم أنّ لمجرد كان قد حُكم عليه في فبراير/شباط 2023 بالسجن ست سنوات في قضية الاغتصاب التي تتهمه فيها الفرنسية لورا بريول، قبل أن يستأنف الحكم. وأعاد حذف المنشورات تسليط الضوء على القضية، إلا أنه لا تتوافر معلومات مؤكدة تربط بين الخطوتين. وفي الأسابيع القليلة الماضية، صدر حكماً جديداً في حقه يقضي بسجنه عشر سنوات.
تكرار السيناريو بين 2017 و2026!
المفارقة أنّ هذه ليست المرة الأولى التي يختار فيها سعد لمجرد إفراغ حسابه من محتواه، إذ سبق أن حذف منشورات من حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي في أبريل/نيسان 2017، عقب الإفراج عنه مؤقتاً في فرنسا.
وشملت تلك الخطوة صوراً ومقاطع فيديو، من بينها فيديو حمل عنوان “إليكم”، وثّق لحظات مؤثرة جمعته بوالديه بعد خروجه، فيما احتفظ برسالة عبّر فيها عن سعادته بالعودة إلى أسرته، وشكر جمهوره على دعمه ومساندته.
وفي حين ربطت تقارير إعلامية آنذاك هذه الخطوة باحتمال وجود اعتبارات قانونية، لم يصدر تأكيد رسمي يحسم طبيعة الأسباب التي دفعته إلى حذف المحتوى.
واليوم، ومع تكرار المشهد، يعود السؤال إلى الواجهة: هل يتعلق الأمر بقرار شخصي لإعادة ترتيب حضوره الرقمي، أم أنّ هناك أسباباً أخرى متعلقة بإجراءات قضائية لم يكشف عنها بعد؟

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









