كشف الشاعر الغنائي أحمد حسن راؤول عن الظروف الصعبة التي عاشها الموزع الموسيقي الراحل طارق توكل في الفترة الأخيرة من حياته، مشيراً إلى أنه كان يعاني من الحزن بسبب ابتعاده عن العمل الفني، إلى جانب الضغوط المادية والالتزامات المتراكمة عليه.
وأوضح راؤول، في منشور عبر حسابه على «فيسبوك»، أن طارق توكل توفي إثر أزمة قلبية، لافتاً إلى أن حالته النفسية تأثرت بتوقفه عن العمل وما كان يواجهه من أعباء مالية.
وأضاف معبراً عن استيائه مما وصفه بانعدام الوفاء في الوسط الفني، قائلاً: “وسط معظمه جاحد بطبعه… لو مش منوّر تتداس، لو منور يبوسوا الأيادي، لا فيه صحاب ولا إخوات ولا حبايب… فيه مصلحتي فين، إلا من رحم ربي، ودول يتعدوا على نص إيد”.
وتابع الشاعر الغنائي رسالته داعياً الى الاهتمام بالأصدقاء والمقربين قبل فوات الأوان، موضحاً: “بصوا حواليكم… الحقوا الناس قبل ما تضيع من إديكم وتترحّموا عليهم بالدموع… طب مش كان أولى ترحموهم وهما عايشين، حسبنا الله ونِعم الوكيل… اللّهم إنا نعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال”.
وعكست كلمات أحمد حسن راؤول حالة الحزن التي انتابته عقب رحيل طارق توكل، كما سلّطت الضوء على ما قال إنه مر به الموزع الموسيقي من ضغوط خلال أيامه الأخيرة، وفقاً لروايته.
من جانبه، نعى الفنان رامي صبري الموزع الموسيقي الراحل بكلمات مؤثرة، مستعيداً سنوات الصداقة والعمل التي جمعتهما، ومؤكداً أن خسارته لا تقتصر على شريك فني، بل تمتد إلى صديق ارتبط بأبرز محطات مشواره وذكرياته الشخصية.
وشكّل التعاون بين رامي صبري وطارق توكل محطة بارزة في مسيرة الأخير، إذ قدّما معاً نحو 70 عملاً فنياً، من بينها «تيجي نتصور» و«كل حاجة فيها حلوة» و«مستغرب أنت» و«العوض على الله». كما تعاون توكل مع عدد من الفنانين، بينهم أصالة نصري وإليسا وزياد برجي وأمل حجازي وسامو زين، وترك رصيداً تجاوز 215 أغنية، وفقاً للمعلومات المتداولة عن أعماله.
وأعاد رحيله فتح باب النقاش حول أهمية الدعم الإنساني والوفاء داخل الوسط الفني، وضرورة الوقوف إلى جانب الفنانين والعاملين في المجال الموسيقي خلال الأزمات، لا سيما في الفترات التي يواجهون فيها صعوبات مهنية ومادية.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









