أحيت ملكة الإحساس إليسا حفلاً غنائياً في مدينة ملبورن الأسترالية، الجمعة 9 أكتوبر/تشرين الأول 2026، على مسرح Margaret Court Arena، في لقاء جمعها بأبناء الجاليات العربية واللبنانية الذين توافدوا للاستمتاع بأغنياتها واستعادة ذكريات ارتبطت بمحطات مختلفة من حياتهم.
ملبورن على موعد مع أغنيات إليسا
حمل الحفل أجواء من الحماس والتفاعل، مع حضور لافت لمحبي إليسا الذين انتظروا لقاءها على المسرح، مردّدين أغانيها التي رسّخت مكانتها واحدة من أبرز الأصوات النسائية في العالم العربي. وتنوّعت لحظات السهرة بين الأغنيات العاطفية التي شكّلت جزءاً أساسياً من مسيرتها الفنية، والأعمال التي تحوّلت إلى محطات بارزة في علاقتها بجمهورها.ومن بين الأغنيات التي حضرت في أجواء الحفل «أسعد واحدة»، «عايشالك»، و«حالة حب»، وهي أعمال تحمل بصمة إليسا الغنائية وتستحضر جانباً من أرشيفها الذي رافق المستمعين على مدار سنوات.
استقبال حاشد سبق اللقاء المنتظر
ولم يبدأ الاهتمام بحفل ملبورن مع صعود إليسا إلى المسرح، بل سبقه استقبال حاشد حظيت به لدى وصولها إلى أستراليا، في مشهد عكس حماس محبيها وترقّبهم للقاء المباشر معها. وجاء ذلك بعد الإعلان عن حفليها في ملبورن وسيدني، ما أتاح للجاليات العربية فرصة الاستعداد لحفلتين تجمعهما بالمغنية اللبنانية.وكانت Margaret Court Arena قد أعلنت استضافة إليسا الجمعة، على أن تبدأ فقرتها عند الساعة التاسعة والربع مساءً بالتوقيت المحلي، في موعد انتظره جمهورها لمتابعة واحدة من محطاتها الفنية خارج المنطقة العربية.
من ملبورن إلى سيدني… المحطة التالية
ولا تتوقف الجولة الأسترالية عند ملبورن، إذ تستعد إليسا للقاء جمهورها في مدينة سيدني يوم السبت 10 أكتوبر/تشرين الأول، في حفل ثانٍ يواصل هذه المحطة الفنية التي تجمعها بمحبيها المقيمين في أستراليا.ويأتي هذا الحضور امتداداً لمسيرة نجحت خلالها إليسا في بناء علاقة خاصة مع جمهورها، مستندة إلى رصيد من الأغنيات الرومانسية التي عبرت الحدود ووصلت إلى مستمعين من جنسيات وأجيال مختلفة.وبين استقبالها الحاشد، والتفاعل الذي رافق حفل ملبورن، والاستعداد للقاء جديد في سيدني، تواصل إليسا جولتها الأسترالية في محطة تحمل أهمية خاصة لمحبيها البعيدين جغرافياً عن العالم العربي، لكنهم يجدون في أغانيها مساحة قريبة من ذكرياتهم ومشاعرهم.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









