أنهت النجمة العالمية أنجلينا جولي ارتباطها بأحد أبرز العقارات التاريخية في لوس أنجلوس، بعدما أتمّت بيع منزلها في حي لوس فيليز مقابل 24.75 مليون دولار، في خطوة تعيد إلى الواجهة خطتها السابقة لمغادرة المدينة والبحث عن حياة مختلفة خارج الولايات المتحدة الأميركية .وكانت أنجلينا جولي قد طرحت العقار للبيع في مايو/أيار 2026 مقابل نحو 29.85 مليون دولار، قبل إتمام الصفقة بالسعر النهائي البالغ 24.75 مليون دولار. وكانت قد اشترت المنزل عام 2017 مقابل نحو 24.5 مليون دولار، بعد فترة قصيرة من تقديم طلب الطلاق من براد بيت.
منزل يحمل تاريخ هوليوود
لا ترتبط قيمة العقار بموقعه ومساحته فقط، بل بتاريخ طويل مع هوليوود. فقد شُيّد المنزل الأساسي عام 1913، قبل أن يشتريه المخرج سيسيل بي. ديميل عام 1916، ثم توسّع العقار مع شرائه المنزل المجاور المرتبط باسم النجم تشارلي شابلن.ويمتد العقار على نحو فدانين، فيما تبلغ مساحة المنزل الرئيسي قرابة 11 ألف قدم مربعة، ويضم ست غرف نوم وعشرة حمّامات، إلى جانب بيت للضيوف والمسبح وبيت للشاي واستوديو للياقة البدنية ومرأب منفصل ومحطة أمنية، فضلاً عن حدائق واسعة وإطلالات على تلال هوليوود ومرصد غريفيث.
لماذا تبيع جولي منزلها؟
سبق لأنجلينا جولي أن تحدثت عن رغبتها في مغادرة لوس أنجلوس عندما يصبح أبناؤها جميعاً راشدين، موضحةً في مقابلات سابقة أنها بقيت في المدينة خلال فترة ترتبط بترتيبات الطلاق، وأنها تتطلع إلى قضاء وقت أطول خارج الولايات المتحدة الأميركية .وتأتي عملية البيع بعد بلوغ التوأمين نوكس وفيفيان سن الثامنة عشرة في يوليو/تموز 2026، وهما الأصغر بين أبنائها الستة، ما يجعل الظروف التي تحدثت عنها جولي سابقاً مختلفة.
كمبوديا ضمن الاحتمالات
ورغم تداول تقارير صحافية عن احتمال انتقال أنجلينا جولي إلى كمبوديا، لم تعلن النجمة حتى الآن عن وجهتها النهائية أو مكان إقامتها المقبل. وترتبط أنجلينا جولي بكمبوديا منذ سنوات، خصوصاً بعدما تبنّت منها ابنها الأكبر مادوكس عام 2002.وبحسب التقارير المتداولة، لم تحسم أنجلينا جولي بعد المكان الذي سيكون قاعدة إقامتها الرئيسية، خصوصاً مع وجود أبنائها البالغين في أماكن مختلفة.وببيع العقار الذي شكّل جزءاً من حياتها في لوس أنجلوس لسنوات، تبدو أنجلينا جولي أمام مرحلة جديدة، فيما تبقى وجهتها المقبلة وتفاصيل حياتها خارج المدينة مفتوحة على أكثر من احتمال.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









