حلّ الممثل المصري أحمد العوضي ضيفًا على الإعلامي محمد قيس في بودكاست «قصتي»، في حوار تطرّق خلاله إلى الحب والعلاقات العاطفية، وكشف فيه جانبًا من نظرته الخاصة إلى المشاعر والغيرة وما يبقى من العلاقات بعد انتهائها. وبين حديثه عن تجربة حب يعيشها حاليًا، وذكرياته مع الحب القديم، جاءت بعض إجاباته لتمنح الحوار مساحة مختلفة من الصراحة والتلميحات.
«أعيش قصة حب حاليًا»… ماذا قال العوضي؟
خلال اللقاء، أعلن أحمد العوضي للمرة الأولى بشكل واضح أنه يعيش قصة حب في الوقت الحالي، من دون أن يكشف اسم الطرف الآخر، مكتفيًا بالتأكيد على أن «الحب بيحلي». كما عبّر عن رغبته في تكوين عائلة، متحدثًا بعفوية عن أمنية أن يسمع يومًا كلمة «بابا».ولم يتوقف الحديث عند علاقته الحالية، إذ عاد محمد قيس لفتح ملف الحب القديم، وسأل العوضي عن إمكانية أن يحب الإنسان أكثر من مرة، ليؤكد الأخير أن القلب لا يتوقف عند تجربة واحدة، موضحًا أنه عاش الحب الحقيقي أكثر من مرة، وقال إنه أحب «3 أو 4 سيدات».
وخلال حديثه عن إمكانية تجاوز الحب القديم والدخول في علاقة جديدة، استعان أحمد العوضي بتشبيه أثار تفاعلاً بين المتابعين، بعدما قارن العلاقة السابقة بسيارة «ميتسوبيشي»، والعلاقة الجديدة بسيارة «مرسيدس». وعندما طُرح عليه سؤال عمّا إذا كان الانتقال إلى علاقة جديدة يعني نسيان العلاقة القديمة، أشار إلى أن الذكريات لا تُنسى، لكنه أكد في المقابل أنه لا يعود إلى «الميتسوبيشي» العلاقة القديمة.ورغم أن العوضي قدّم المثال في سياق حديثه عن بقاء الذكريات رغم انتهاء العلاقات، فإن التشبيه لم يمرّ من دون انتقادات، إذ رأى بعض المتابعين أن اختزال تجربة عاطفية وذكرياتها في مقارنة بين السيارات بدا سطحياً، ويحمل قدراً من قلة الحساسية تجاه تعقيدات العلاقات والمشاعر الإنسانية.
الغيرة ليست دائمًا بسبب رجل آخر
ومن أكثر الأجزاء لفتًا في الحوار، حديث العوضي عن الغيرة داخل العلاقة. فبحسب رؤيته، الغيرة لا يشترط أن تكون مرتبطة بوجود رجل آخر، إذ يمكن أن يشعر الرجل بالغيرة عندما يرى أن شريكته تمنح اهتمامًا لشيء آخر أكثر من اهتمامها به.وعندما وصف محمد قيس العوضي بأنه «صعب» في هذه الناحية، سأله إن كان يقبل بالمبدأ نفسه من الطرف الآخر، فجاء رد العوضي واضحًا بأنه يتعامل معها بالمثل، مؤكدًا أنها أيضًا في مقدمة اهتماماته.
«حلوة الدنيا سكر»… ومحمد قيس يدخل على خط التلميحات
وفي لحظة طريفة من الحوار، قال محمد قيس عبارة «حلوة الدنيا سكر»، في تلميح فهمه المتابعون على أنه مرتبط باسم يارا السكري، ليرد أحمد العوضي سريعًا: «عسل».وبين الاعتراف بقصة حب يعيشها اليوم، والحديث عن تجارب الحب السابقة، وتفاصيل الغيرة والاهتمام المتبادل، ترك أحمد العوضي مساحة من الغموض حول هوية شريكته الحالية، مكتفيًا بما كشفه عن رؤيته للحب والعلاقات، فيما تولّى محمد قيس التقاط بعض التفاصيل التي منحت الحوار نكهته الخاصة.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









