بعد سنوات من الابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي، انضمت النجمة الأمريكية جينيفر لورانس رسميًا إلى منصة «إنستغرام»، إلا أن دخولها لم يأتِ من دون شروط، إذ وجّهت تحذيرًا مباشرًا إلى متابعيها بشأن التعليقات السلبية أو المسيئة، مؤكدة أنها لن تتردد في مغادرة المنصة إذا تعرضت لهذا النوع من التفاعل.
رسالة واضحة من جينيفر لورانس
ظهرت لورانس في أول مقطع فيديو نشرته عبر حسابها الجديد، موضحة أنها تخوض تجربة استخدام «إنستغرام»، لكنها لن تتسامح مع السلوك العدواني أو التعليقات السلبية.وقالت في رسالتها الأولى: «حسنًا، أنا أجرب الأمر، وإذا قال أي شخص أي شيء سلبي، فسأنسحب فورًا ومن دون تردد».ولم تتوقف عند هذا الحد، إذ عادت عبر الخاصية القصصية لتوجه رسالة ساخرة لمتابعيها، قالت فيها إن التعليقات المسيئة أو العدوانية قد تؤثر سلبًا في «الطفل»، قبل أن توضح أن المقصود هو نفسها، في إشارة طريفة إلى حساسيتها تجاه هذا النوع من التفاعل.
أكثر من 1.5 مليون متابع في ساعات
وأطلقت جينيفر لورانس حسابها في 9 /أيلول سبتمبر، تحت اسم المستخدم «jlaw»، بعدما أوضحت أن اسم «jenniferlawrence» كان محجوزًا بالفعل.وسرعان ما شهد الحساب إقبالًا كبيرًا، إذ تجاوز عدد متابعيها 1.5 مليون شخص خلال أقل من 24 ساعة، رغم حداثة وجودها على المنصة.وبدأت لورانس بدورها متابعة عدد من الأسماء البارزة في عالم الفن والسينما والإعلام، من بينهم المخرج مارتن سكورسيزي، وليوناردو دي كابريو، وإيما ستون، إلى جانب عدد من النجوم والشخصيات المعروفة.
حساب جديد وحدود واضحة
ويبدو أن جينيفر لورانس تدخل عالم «إنستغرام» بطريقة مختلفة، فهي من جهة تتفاعل مع جمهور واسع أبدى حماسه لحضورها، ومن جهة أخرى تضع منذ اللحظة الأولى حدودًا واضحة لطبيعة التعليقات التي ترغب في استقبالها.وبينما لا يزال حسابها في بداياته، حوّلت لورانس أول ظهور لها على المنصة إلى رسالة صريحة: التجربة مفتوحة، لكن السلبية ليست جزءًا منها.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









