استعادت الممثلة اللبنانية نادين الراسي ذكرى شقيقها الراحل، الفنان اللبناني جورج الراسي، من خلال مشهد درامي مؤثر أعاد إلى ذاكرتها تفاصيل حادث السير الذي أودى بحياته، وذلك بالتزامن مع اقتراب الذكرى الرابعة لرحيله، التي تصادف غداً 27 آب/أغسطس.وشاركت نادين عبر حسابها الرسمي على «إنستغرام» مقطعاً من مسلسل «قلب أسود»، ظهرت خلاله في مشهد يجسّد حادث سير، واختارت أن ترافقه بأغنية شقيقها الراحل «قلبي مات»، في لحظة بدت شديدة القرب من تجربتها الشخصية والألم الذي رافقها منذ وفاته.
نادين الراسي: شعرت بأنني كنت مع جورج
كشفت نادين في رسالتها المرافقة للمشهد أن هذه التجربة تركت أثراً عميقاً لديها، معتبرةً أنها منحتها إحساساً بأنها كانت إلى جانب جورج خلال لحظاته الأخيرة، رغم أنها لم تكن معه عندما وقع الحادث في الحقيقة.وقالت: «الله لم يكتب لي أن أكون معك في الحقيقة، لكن في مشهد من مسلسل قلب أسود، الذي لا يزال موضوعاً في الدرج إلى اليوم، مثّلت مشهد حادث السير. أشعرني الله بك، وبأنني كنت معك، وسمح لي بأن أشاركك اللحظات الأخيرة».كما تحدثت عن صعوبة تنفيذ المشهد، مشيرةً إلى أن المخرج طلب الاستعانة بسيارتي إسعاف خلال التصوير، قبل أن تختتم رسالتها بكلمات عاطفية إلى شقيقها الراحل: «أحبك يا بطل».
دموع نادين تكشف مفاجأة فنية لجورج
ويتزامن نشر المشهد مع استعادة مقابلة سابقة لنادين الراسي خلال مشاركتها في مهرجان «بياف» في بيروت، كانت قد كشفت خلالها عن تحضيرها لمفاجأة فنية مرتبطة بشقيقها الراحل، بالتعاون مع الكاتب علي المولى.وأشارت نادين حينها إلى أن المشروع يرتبط تحديداً بأغنية جورج الراسي الشهيرة «قلبي مات»، إلا أن تأثرها غلبها قبل أن تتمكن من كشف تفاصيل العمل، فانهمرت دموعها خلال المقابلة واعتذرت من الكاميرا، قبل أن تنسحب منها.ويأتي استحضار نادين لذكرى جورج اليوم ليؤكد استمرار حضوره في حياتها ووجدانها، فيما تحوّل المشهد التمثيلي إلى مساحة عبّرت من خلالها عن ألم الفقد واشتياقها لشقيقها، بعد أربعة أعوام على رحيله.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









