تواصل النجمة اللبنانية نانسي عجرم تعزيز حضورها عالميًّا خصوصًا بعد النجاح الجماهيري التي حققتها جولتها العالمية الأخيرة.
في هذا الإطار، وفي إشادة جديدة بالنجاح الاستثنائي الذي حققته النجمة اللبنانية نانسي عجرم، نشر الحساب الرسمي لـ”يوتيوب ميوزك” عبر “إنستغرام” مقطع فيديو استعاد من خلاله أجواء تألقها والحشود الجماهيرية التي حضرت حفلاتها ضمن جولتها العالمية.
ودعا الحساب الرسمي الجمهور إلى مشاهدة كواليس الجولة، معلّقًا: “هل شاهدتم الفيلم الوثائقي لجولة نانسي عجرم العالمية بعد؟ يمكنكم مشاهدة الفيلم كاملًا على قناتها الآن”.
تأتي هذه الإشادة بعد النجاح الباهر الذي حققته جولة “Nancy 11 World Tour”، التي انطلقت في أيار/مايو ٢٠٢٦، وشملت تسع حفلات كبرى توزعت على ثلاث قارات.
ففي الولايات المتحدة الأميركية، بدأت الجولة مطلع أيار/ مايو، وشملت محطات في نيوجيرسي وشيكاغو وديترويت ولوس أنجلوس وتيميكولا، فيما أحيت نانسي حفلتين متتاليتين في باريس يومي 22 و23 ايار / مايو على مسرحي الأولمبيا وقصر المؤتمرات. واختتمت جولتها في أستراليا بحفلين في ملبورن وسيدني، حيث شهد حفل الختام في سيدني حضور أكثر من 8000 شخص.
وكانت نانسي قد طرحت الفيلم الوثائقي الخاص بكواليس الجولة، بعنوان “Nancy 11 World Tour حب بالجو”، عبر قناتها الرسمية على “يوتيوب”، ووجهت رسالة مؤثرة إلى جمهورها عبّرت فيها عن سعادتها بالتفاعل الكبير مع العمل، قائلة: “منذ أن طُرح “حب بالجو”، وأنا أقرأ رسائلكم وتعليقاتكم وأعيش معكم كل لحظة من جديد. هذا الفيلم الوثائقي ليس فقط عن الحفلات والسفر، بل هو عن كل التفاصيل الصغيرة والحقيقية التي حدثت في هذه الرحلة، والأشياء التي نعيشها ونشعر بها ونقولها بعفوية. والذين لم يشاهدوه بعد، أتمنى أن يشاهدوه ويخبروني ما هي أكثر لحظة شعروا أنها قريبة منهم وتشبههم. أحبكم كثيرًا”.
يأخذ الفيلم الجمهور خلف كواليس الجولة، كاشفًا للمرة الأولى تفاصيل من الحياة اليومية لنانسي خلال رحلتها الفنية، وموثقًا لحظات إنسانية وعفوية تحدثت فيها عن اشتياقها إلى والدتها وبناتها، وصعوبة الموازنة بين حياتها العائلية والتزاماتها الفنية، إلى جانب رحلات السفر الطويلة والبروفات واختيار الإطلالات وسط أجواء مرحة مع فريق عملها.
وتختتم نانسي الفيلم برسالة امتنان، مؤكدة أن الحب الكبير الذي جمعها بجمهورها كان أجمل ما بقي معها من هذه التجربة.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









